قال وزير الدفاع الالماني كارل تيودور تسو جوتنبرج أمس الجمعة -قبل توجهه لافغانستان لزيارة قوات بلاده هناك- إنه لا يمكن حسم الصراع في افغانستان بالوسائل العسكرية، داعيا إلى تدفق مزيد من مساعدات التنمية.
وتأتي تصريحات جوتنبرج في وقت تبحث فيه المانيا ارسال مزيد من القوات إلى البلد المضطرب.
ولالمانيا قوات قوامها نحو 4400 جندي في افغانستان، وهي ثالث أكبر وحدة ضمن قوات الاحتلال الدولية لحلف شمال الأطلسي العاملة هناك. وتريد الولايات المتحدة الامريكية أن ترسل برلين وحلفاء آخرون ما يصل إلى 7000 جندي إضافي.
وأبلغ جوتنبرج محطة زد. دي. اف بان الانتصار في حرب افغانستان لن يكون بالوسائل العسكرية.
وأردف أن قوات الاحتلال الدولية لحلف شمال الأطلسي بحاجة إلى التوصل "لسبيل معقول" للانسحاب من افغانستان بدلا من ارسال مزيد من القوات. ورفض التعقيب على ما اذا كانت المانيا ستستجيب لطلب واشنطن بدعم مستوى القوات في افغانستان ام لا.
وقال إن الجيش لا يزال بحاجة لحماية من اسماهم "المعاونين المدنيين" -أي العملاء- وتدريب قوات الامن الافغانية.
وأضاف أن الجنود يخاطرون بأرواحهم كي يمكن اتمام "عمليات المساعدة"، حسب تعبيره.
ويخيم على قرار برلين بزيادة عدد القوات الجدل الدائر على غارة المانية وقعت في افغانستان في أيلول، قتلت نحو 100 افغاني.
وفي مقابلة منفصلة أبلغ جوتنبرج محطة أيه. ار. دي بانه يرغب في التحدث الى الجنود الالمان عن الغارة التي تعتزم برلين تعويض ضحاياها.
وكان الكشف عن الهجوم قد أثار خلافا على حجب الحقائق بشأنه، وأجبر وزير الدفاع حينها فرانتس يوزيف يونج على الاستقالة.
وكالات + الهيئة نت
ي
وزير ألماني: القوة العسكرية لن تكسب الحرب في أفغانستان
