أصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا رصد فيه الخرق الذي قامت به قوات الاحتلال بابلاغ السلطات المحلية في الضلوعية باسترداد الملف الامني واوضح التصريح ان تسليم الملف كان شكليا منذ البداية..
تصريح صحفي
على خلفية تفجيرات الثلاثاء الدامية في بغداد، أبلغت قوات الاحتلال الأمريكي السلطات المحلية في ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين استردادها الملف الأمني الذي كانت سلمته لها في يوم 30حزيران 2009.
ويجدر بالذكر أن تسليم الملف الامني كان شكليا، أما فعليا فإن قوات الاحتلال استمرت بتسيير دورياتها يوميا في ناحية الضلوعية، وبتنفيذ عمليات إنزال جوي ودهم وتفتيش واعتقالات واعتداءات أخرى من وقت لآخر، في ظل تجاهل تام لاتفاقية الإذعان، والبنود ذات الصلة، كما استمرت قوات الاحتلال بالإشراف على عمل السلطات المحلية، ومن ذلك فصل أعضاء في المجلس البلدي، وتعيين أعضاء جدد محلهم، وإبقاء المقاولات والمشاريع المالية الضخمة في يدها.
وقد سبق لقسم الثقافة والإعلام أن رصد عشرات الخروقات لاتفاقية الإذعان من قبل قوات الاحتلال الأمريكي في هذه المنطقة، لكن استرداد الملف الأمني وعلى هذا النحو يشكل هذه المرة خرقا فاضحا ويعزز كل ما قدمناه من معلومات قبل في هذا الصدد.
قسم الثقافة والاعلام
23 ذو الحجة 1430 هـ
10 / 12 / 2009 م
تصريح صحفي بخصوص استرداد قوات الاحتلال الملف الامني لناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين
