هيئة علماء المسلمين في العراق

بالتنسيق مع قادة الاحزاب الكردية .. تواجد صهيوني مكثف في محافظات العراق الشمالية
بالتنسيق مع قادة الاحزاب الكردية .. تواجد صهيوني مكثف في محافظات العراق الشمالية بالتنسيق مع قادة الاحزاب الكردية .. تواجد صهيوني مكثف في محافظات العراق الشمالية

بالتنسيق مع قادة الاحزاب الكردية .. تواجد صهيوني مكثف في محافظات العراق الشمالية

تتداول وسائل إلاعلام العربية والدولية بين الآونة وألاخرى معلومات وحقائق تتحدث عن تواجد صهيوني واضح في العراق ولا سيما المحافظات الشمالية وخصوصا بعد الاحتلال السافر الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003. فقد أكدت وسائل الاعلام ان شركات صهيونية حصلت على عقود تجهيز في محافظات  العراق الشمالية واصبحت من أكبر الشركات المستثمرة هناك ، كما تردد مؤخرا أن يهوداً من أصول عراقية يشترون العقارات بأسعار باهضة الثمن في هذا البلد الجريح الذي يرزح منذ اكثر من ست سنوات تحت نير الاحتلال الغاشم.

ونسبت المصادر الى أحد القائمين على قبر النبي " ذي الكفل " جنوب العاصمة بغداد قوله أن يهودا زاروا المكان الذي يضم ايضا مجموعة من القبور اليهودية وعرضوا موضوع إعادة بناء المكان وشراء الأراضي المحيطة به. 

كما نسبت المصادر الى معتقلين عراقيين أفرجت عنهم قوات الاحتلال الأمريكية قولهم أن يهوداً يرتدون الطاقية اليهودية ( الكوفية ) قد حققوا معهم خلال مكوثهم في سجون الاحتلال ، فيما قال آخرون إن المحققين الأمريكيين كانوا يهددون بعض المعتقلين بإحالتهم إلى محققين من الموساد الصهيوني في حال عدم إدلائهم بالاعترافات المطلوبة. 

وفي هذا المجال أكد المحلل السياسي العراقي ( كمال القيسي ) أن الوجود الصهيوني في شمال العراق قديم جدا .. موضحا ان أول اتصال بين قادة الاحزاب الكردية في شمال العراق ورئيس الموساد الصهيوني ( داني يافن ) كان في النصف الثاني من القرن العشرين.

ونقلت المصادر عن القيسي قوله ان الصهاينة يتواجدون منذ الستينيات في العديد من مراكز البيشمركة أبان المواجهات التي كانت تدور بين الجيش العراقي والمتمردين ألاكراد في شمال العراق.

واضاف القيسي أن عناصر وشخصيات صهيونية تحمل جنسيات مختلفة تتغلغل في الشركات العديدة التي تنشط حاليا في العراق ومنها شركات الحمايات الامنية الخاصة العاملة ضمن قوات الاحتلال الامريكية ، والشركات التجارية والنفطية والصناعية .. مؤكدا أن أمريكا تحتاج إلى التواجد الصهيوني في ما يسمى باقليم كردستان لإقامة قواعد متقدمة لمراقبة الأجزاء الأخرى في العراق ولإحكام السيطرة عليها بهدف احتواء الصين وروسيا.

وكان الدبلوماسي الأمريكي والسفير السابق في كرواتيا ( بيتر كالبرت ) قد كشف في كتابه الذي حمل عنوان " نهاية العراق " ، النقاب عن تواجد مكثف للكيان الصهيوني في شمال العراق .. موضحا أن هذا الكيان يسعى منذ السبعينيات إلى حصول الأكراد على استقلالهم , وساهم في صياغة الدستور الحالي وما يسمى بقانون النفط والغاز ، كما نشر هذا الكيان الكثير من الوثائق والصور التي تؤكد العلاقة بين الأكراد والصهاينة التي لم ينكرها قادة الاحزاب الكردية.

يشار الى ان صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) الصهيونية كانت قد نشرت في عام 2005 مقالا اكدت فيه أن كوماندوز صهيوني عبر من تركيا إلى شمال العراق بالتنسيق مع القيادات الكردية لتدريب عناصر البيشمركة في معسكر يرمز له بالحرف " ز " والقيام بمهام خاصة.

الجدير بالذكر ان وسائل الإعلام الحكومية تتجنب التطرق إلى الدور الصهيوني ووجوده في عدد من مناطق العراق وخاصة المحافظات الشمالية ، والذي يهدف الى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات تنفيذا للوثيقة التي اصدرتها منظمة الصهيونية العالمية عام 1984.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق