هيئة علماء المسلمين في العراق

محللون: معظم التحالفات الانتخابية تعتمد على أساس المصالح وليس البرامج
محللون: معظم التحالفات الانتخابية تعتمد على أساس المصالح وليس البرامج محللون: معظم التحالفات الانتخابية تعتمد على أساس المصالح وليس البرامج

محللون: معظم التحالفات الانتخابية تعتمد على أساس المصالح وليس البرامج

اكد مراقبون سياسيون أن المصالح السياسية تلعب الدور الحاسم في العملية السياسية المفروضة في العراق، وانها تطغى على مشهد التحالفات الحالية بين الاحزاب والكيانات السياسية القديمة والجديدة. ويقول المراقبون أن أي تنافس ديمقراطي حر في دول العالم لا بد له من أن يعتمد على برنامج انتخابي واضح الملامح يغري الأوساط الشعبية بتبنيه، بينما تلعب المصالح دوراً ثانوياً في هذا الإطار لا سيما في ظل الاحتكام الحتمي لتوجهات الرأي العام.

لكن هؤلاء المراقبين يجدون أن هذا المشهد بدأ معكوساً بشكل واضح لدى معظم المتنافسين بالعراق حيث تلعب المصالح الدور الحاسم في عملية اختيار حلفائهم، وهو ما ينبئ بإمكانية اندلاع نزاعات حادة إذا ما تضاربت مصالح الحلفاء أو الشركاء على حد سواء.

وكانت الأيام المعدودة الماضي قد شهدت العديد من تنقلات الساسة بين القوائم بحثاً عن "مكان بارز"؟!!.

ويرى المتابعون للشأن السياسي أن هذه التنقلات تمثل ملمحاً بارزاً للخط النفعي الذي يتبعه بعض الساسة بحثاً عن قدر أكبر من الأرباح الانتخابية.

وتدور في كواليس العديد من الكتل السياسية أحاديث عن صراعات مبكرة بين زعامات تلك الكتل من أجل اقتسام حصص الفوز الذي قد يحدث في الانتخابات المقبلة.

ولم يخف العديد من الساسة القدامى أو الجدد على الساحة رغبتهم في قيادة الحكومة المقبلة من غير أن يقدموا أي برنامج انتخابي، بل قبل أن يقر قانون الانتخابات، ويحدد موعد معروف لها حتى أنه بدا أن أغلبهم لم يطلع على التراث الكبير الذي خلفته التجارب الانتخابية في العالم حيث يعول كل مرشح على تقديم ضمانات تتعلق بمطالب الجمهور وقضاياه الملحة، ويلجأ إلى عرض برامج واقعية يمكن للجمهور التعامل معها والقياس عليها للاطمئنان على وجود وعي سياسي وانتخابي وطني يقدم صورة واضحة بدلاً عن هذا التقاتل الانتخابي المكشوف.

ويشير محللون سياسيون إلى أن رغبة بعض السياسيين في الوصول إلى سدة الحكم من دون أن يستندوا إلى برامج انتخابية واضحة المعالم أو قاعدة شعبية معلومة ستعود بالإيجاب على الناخبين وخياراتهم؛ إذ سيمكن لهم أن يميزوا مبكراً بين الساسة النفعيين وأولئك الذين يتمتعون بثقل شعبي وسياسي واضح.

المشهد السياسي في العراق يظهر فيه الصراع الانتخابي على صورة متواضعة غابت عنها حاجات ومطالب الجمهور، وطغت عليها مصالح الساسة الذين يظهرون هذه الأيام على صورهم الحقيقية.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق