أعلنت وزارة الحرب البريطانية فتح تحقيق حول ممارسة جنود الاحتلال البريطانيين لشتى انواع التعذيب ضد عدد من المدنيين العراقيين ، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر حكومية
في محافظة البصرة تعرض العديد من المعتقلين في السجون التي كانت تشرف عليها القوات البريطانية بين عامي 2003 و 2008.إلى تعذيب وحشي وانتهاكات خطيرة وصل بعضها إلى حد الموت .
وكانت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية قد أكدت مؤخرا حدوث 33 حالة اغتصاب وتعذيب واعتداءات جسدية ارتكبتها قوات الاحتلال البريطانية ضد عدد من المعتقلين العراقيين .. موضحة ان ضحايا تلك الاعتداءات اشتكوا من أن جنودا بريطانيين قلدوا التجاوزات الجنسية والجسدية التي ظهرت في الصور الملتقطة في سجن أبو غريب سيء الصيت عام 2004.
وعلى الصعيد الأمني انفجرت عبوة ناسفة في ساعة متأخرة من الليل أمام احد دور المواطنين في منطقة دور الهندية وسط البصرة ، والحق الانفجار أضرارا في واجهة المنزل دون وقوع اصابات بشرية ، كما اعتقلت ما تسمى بوكالة المعلومات المركزية ( الاستخبارات) مدير سجن دائرة الإصلاح وعددا من حراس السجن اثر هروب ثلاثة من المعتقلين مع الزائرين.
من جهة اخرى اتهم أبناء الطائفة المندائية عناصر من الشرطة الحكومية باغتيال الصائغين وسرقة محتويات محليهما قبل أكثر من شهرين في قضاء الزبير ، كما أكدت مصادر اخرى اشتراك منتسبي الأجهزة الأمنية الحكومية في ارتكاب حالات السطو المسلح وسلب السيارات التي حدثت مؤخرا على الطرق الخارجية بالمحافظة .
وعلى صعيد الوضع الدراسي للعام الحالي أعرب أولياء أمور طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة في محافظة البصرة عن دهشتهم واستغرابهم لقيام إدارات المدارس بتوزيع الكتب المدرسية القديمة والممزقة على أبنائهم ، في الوقت الذي تمتلئ فيه الأسواق بكميات هائلة من الكتب المنهجية الحديثة التي طبعتها وزارة التربية الحالية .
واجمعوا على إن الخلل لا يقتصر على الكتب المدرسية التي تدعي وزارة التربية كل عام بانها طبعت منها كميات تسد حاجة المدارس ، بل يمتد إلى وجود ثغرات في بعض المناهج، وإقحام القضايا الدينية فيها ، ونقص الملاك ، واختيار الإدارات والمشرفين التربويين غير الأكفاء .. مشيرين الى معاناة ابنائهم نتيجة نقص القرطاسية وعدم وجود وسائل الإيضاح التي تساعدهم في فهم النصوص المقروءة ، لاسيما في المرحلة الابتدائية اضافة الى تهميش عدد من الدروس ومن بينها الفنية والرياضة .
وعلى الصعيد الفني تم عرض فيلم وثائقي بعنوان ( هنا يرقد المطر ) على قاعة المركز الثقافي لنقابة الصحفيين بمحافظة البصرة ، جسد حياة الشاعر بدر شاكر السياب .
واوضح مخرج الفيلم ( مرتضى الحلو ) ان الفيلم تناول مدينة السياب ومنطقة جيكور ونهر بويب وسلط الضوء على حياة السياب في غربته ، كما تضمن تسجيل شهادات حية لاشخاص رافقوا السياب من بينهم ( احسان وفيق السامرائي وطالب عبد العزيز وعلي الامارة ).
ويعد الشاعر بدر شاكر السياب الذي ولد في قرية جيكور بمحافظة البصرة عام 1926م وتوفي في 24 كانون الاول عام 1964م من رواد حركة الشعر الحر في العراق والوطن العربي .
من جهة اخرى تحولت شوارع البصرة إلى مكتبات في الهواء الطلق يعرض فيها على مدار أيام الأسبوع الكتب المختلفة بعد ازدياد إقبال الأهالي على اقتناء هذه الكتب على غرار شارع المتنبي في العاصمة بغداد الذي يشهد كل يوم جمعة تظاهرة ثقافية يتم فيها بيع وشراء الكتب المتنوعة .
وعزا عدد من أصحاب مكتبات الأرصفة اسباب اختيارهم للشوارع مكانا لبيع كتبهم الى عدم توفر المحال في الأسواق ، وإذا ما توفرت في الأزقة الخلفية فإنها عالية الإيجار .. مؤكدين أن ظاهرة بيع الكتب على الارصفة باتت من المهن المربحة بعد الإقبال الكبير على اقتناء هذه الكتب.
وأوضحوا أن أكثر الكتب رواجا تلك التي تصدرها دور النشر العربية والتي تولي أهمية فائقة لأناقة الأغلفة خاصة ما يتعلق منها باهتمامات الشباب التي تتضمن معلومات حول الكومبيوتر والهواتف الجوالة ، إضافة إلى الكتب المتخصصة بفن الطبخ التي تستهوي معظم ربات البيوت.
الهيئة نت
ح
التقرير الإسبوعي رقم (105) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 9/11/2009م ولغاية 16/11/2009م
