هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي رقم (104) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 2/11/2009م ولغاية 9/11/2009م
التقرير الإسبوعي رقم (104) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 2/11/2009م ولغاية 9/11/2009م التقرير الإسبوعي رقم (104) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 2/11/2009م ولغاية 9/11/2009م

التقرير الإسبوعي رقم (104) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 2/11/2009م ولغاية 9/11/2009م

كشفت وثائق سرية للحكومة البريطانية النقاب عن الاهداف الحقيقية لمشاركة قوات الاحتلال البريطانية في الحرب العبثية التي قادتها الادارة الامريكية عام 2003 ضد العراق . واظهرت الوثائق الرسمية السرية التي نشرتها صحيفة ( ديلي تلغراف ) ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ضلل البرلمان وكان يعد للحرب قبل عام من اعلانها وان سرية قرار المشاركة في الحرب كانت سببا في الكارثة التي واجهتها قوات الاحتلال البريطانية وفشلها في تحقيق ايا من الاهداف المرسومة لها ،  كما كشفت الوثائق جزءا من العلاقة العدوانية بين القادة البريطانيين ونظرائهم الامريكيين.

واشارت الوثائق الى ان قادة قوات الاحتلال البريطانية في محافظة البصرة قضوا وقتا طويلا في التفكير بطرق لتجنب او رفض اوامر قادة قوات الاحتلال الامريكية .. موضحة ان مسؤولا عسكريا بريطانيا كبيرا هو ( اندرو ستيوارت ) رفض اطاعة اوامر قائد امريكي ما ادى ذلك الى استدعاء السفير البريطاني في واشنطن، السير ( اندرو مانينيغ ) من قبل وزارة الخارجية الامريكية لتوبيخه.
وعلى صعيد الوضع الدراسي للعام الحالي تعاني محافظة البصرة نقصا حادا في عدد المباني المدرسية بالرغم من بناء مدارس جديدة خلال السنوات القليلة الماضية.

وأكد نائب ما يسمى برئيس مجلس المحافظة ( أحمد السليطي ) ان هناك مساع للنهوض بواقع المدارس الحكومية .. مشيرا إلى أن نقص المباني المدرسية يعد من أبرز المشاكل التي يواجهها قطاع التربية والتعليم في المحافظة.
ووصف السليطي الواقع التربوي بالمحافظة بالسيئ جدا بسبب نقص المباني المدرسية وعدم وجود توازن في توزيع الكوادر التعليمية ، ففي الوقت الذي تعاني فيه عدد من المدارس من نقص في الكادر التدريسي هناك مدارس فيها فائض بالملاك.

وعلى الصعيد الصحي وفي اطار الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير الوبائية اكد الدكتور قيس الجزائري التدريسي في كلية الطب بجامعة البصرة خلال الندوة العلمية التي اقامها المركز الثقافي في الجامعة ان عدد الحالات المشتبه بها في المحافظة بلغت 60 حالة تم التأكد من اصابة  (11) منها حيث توفي اثنان فقط .
واشار الجزائري ان معظم المصابين بهذا المرض هم الذين يعانون من امراض فقر الدم المنجلي وداء السكري والكليتين والسرطان فضلا عن الاطفال الذين هم دون السنتين من العمر .

من جهته قال الدكتور ( ناصر المنصور ) مدير المركز الثقافي ورئيس اللجنة التحضيرية للندوة ان المشاركين ناقشوا عددا من المحاور من بينها المناعة واللقاحات ومخاطر انفلونزا الخنازير .. موضحا ان الباحثين اكدوا ان الانفلونزا الوبائية (h1n1) هي مرض انتقالي شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي ، وان الفايروس ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب الى الشخص السليم ، وان اعراض هذا المرض هي ارتفاع درجة حرارة الجسم ، والرشح ، والسعال والالم في العضلات.

وعلى صعيد الوضع البيئي لمحافظات الجنوب حذر محافظ ميسان محمد شياع السوداني ، من حدوث كارثة بيئية وإنسانية بسبب شحة المياه .. مهددا بحجز المياه التي تمر عبر نهر دجلة الى محافظة البصرة في حالة عدم معالجة هذه الشحة .
وأكد السوداني ان جميع المخاطبات الرسمية للحكومية الحالية التي قامت بها المحافظة باءت بالفشل ..متهما الجهات الحكومية بعدم الجدية لحل هذه الأزمة ، كما لفت الانتباه الى ان شحة المياه في محافظة ميسان أثرت بشكل مباشر على مجمعات الماء وأدت الى توقف عدد منها عن العمل.

وعلى صعيد الوضع الخدمي قال رئيس ما يسمى بلجنة الكهرباء في مجلس محافظة البصرة ( زياد علي فاضل ) إن الخط الناقل للطاقة الكهربائية من محافظة عبادان الإيرانية إلى البصرة يواجه العديد من المشاكل التي تسببت بنشوب حريق في إحدى محطات التوزيع .. موضحا أنه أبلغ إدارة الشركة الإيرانية المنفذة للمشروع الشهر الماضي بضرورة معالجة تلك المشاكل ، كما تم توجيه دعوة إلى الشركة لزيارة البصرة والاطلاع على واقع إنتاج وتوزيع الكهرباء.

من جهة اخرى تظاهر العشرات من منتسبي شركة النقل البحري امام مبنى محافظة البصرة للمطالبة بتحسين رواتبهم وعدم اقتطاع الخدمة المضافة من المفصولين السياسيين وتفعيل قرار رئيس الوزراء الحالي الذي يؤكد بقاء مقر الادارة في البصرة .

واوضح المهندس هادي جبار ان مطالب المتظاهرين تضمنت اعادة العمل بالقوانين الملغاة من قبل مجلس النواب ووزارة المالية لاسيما قانون 22 لعام 1982 الخاص بتحديد رواتب منتسبي دوائر الدولة حسب الخدمة والشهادة ، وايقاف القانون رقم 30 الصادر عن سلطة الإحتلال والمعمول به حاليا والذي لا يحصل الموظف بموجبه على استحقاقه الكامل ، وتطبيق قرار ادارة الشركة بتصفية حصتها في شركة ( عالية ) العراقية ـ الأردنية للنقل البحري لعدم وجود ورادات من المساهمة في هذه الشركة.
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق