أعلنت قوات الاحتلال الدولية من حلف شمال الاطلسي في افغانستان أمس الاربعاء مقتل جندي اميركي، وهو ما يرفع حصيلة الجنود الاميركيين القتلى الى 300 خلال العام الجاري 2009.
ياتي ذلك بالتزامن مع اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما ارسال 30 الف جندي اضافي الى هذا البلد المحتل.
وافادت قوات الاحتلال الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي في بيان ان "جنديا اميركيا من قوة "ايساف" قتل الثلاثاء عندما هاجم مسلحون دوريته شرق افغانستان، ولم تذكر مزيدا من التوضيحات.
وبذلك يرتفع عدد جنود الاحتلال الدولي الذين قتلوا منذ بداية العام الى 486، بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس بناء على معلومات من موقع الكتروني مختص.
وينتشر في افغانستان نحو 113 الف جندي اجنبي، من بينهم 71 الف جندي اميركي، ويعد العام 2009 الاكثر دموية بالنسبة لقوات الاحتلال الدولية والافغانية منذ 2001.
وكان العام 2008 قد شهد مقتل 295 جنديا اجنبيا في افغانستان، من بينهم 155 جنديا اميركيا.
وفي السياق ذاته، توعد ناطق باسم طالبان بتصعيد عمليات الحركة لمواجهة التعزيزات الاميركية في افغانستان التي اعلنها الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء.
وقال قاري يوسف احمدي في اتصال مع وكالة فرانس برس: لقد اعلن الرئيس الاميركي استراتيجيته الجديدة والمعيبة في افغانستان، لكن آماله في السيطرة العسكرية على بلدنا لن تتحقق.. وكل ما سيعززه الجنود الـ30 الفا الاضافيون هو المقاومة.
واضاف ان الأميركيين محكومون بانسحاب مذل بعدما أدركوا عجزهم عن تحقيق هدفهم، كما حصل في السابق مع الروس.
واعلن اوباما الثلاثاء استراتيجية جديدة في افغانستان تقضي بارسال 30 الف جندي اضافي الى هذا البلد بداعي "المصلحة القومية الحيوية" الاميركية، وقال "لم نخسر افغانستان" على الرغم من اعترافه بالتقدم الذي احرزته حركة طالبان على الارض.
وكان قائد عسكري سابق في ما كان يعرف بالجيش السوفيتي قد حذر الولايات المتحدة وحلفاءها من حرب لا يمكن الانتصار فيها في أفغانستان، قائلاً إن (التاريخ يعيد نفسه)، في إشارة إلى فشل الجيش السوفيتي في تحقيق نصر عسكري في تلك البلاد.
وأضاف ان قوات الاحتلال الدولي تنغمس في حرب خاسرة لا يمكن الانتصار فيها.
وكالات + الهيئة نت
ي
وطالبان تتوعد بتصعيد مقاومتها.. 300 قتيل للاحتلال الأمريكي بأفغانستان خلال 2009
