قام احد الصحفيين الذين يمدون الاحتلال وممن يتنمون الى العمل الصحفي برمي الحذاء على الصحفي المشهور منتظر الزيدي عندما كان يتحدث في ندوة عن الاحتلال وجرائمه في باريس.
وقد تعرض منتظر الزيدي، الصحفي العراقي وقاذف الحذاء على الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، الى اعتداء قام به صحفي مأجور أمام الصحفيين العرب والأجانب خلال ندوة إعلامية في العاصمة الفرنسية.
وقام المدعو سيف الخياط، برمي فردة حذائه باتجاه الزيدي وذلك عندما كان الزيدي يتحدث عن رميه الحذاء في وجه بوش.
وقال المدعو الخياط للزيدي قبل رشقه بحذائه "كيف يصبح يوم سقوط الدكتاتورية في العراق يوم احتلال، وكيف يعتبر من يقتل المدنيين الأبرياء في العراق مقاوم ومناضل وطني."
وفي مسعى لتبرير جريمته، قال الخياط إن الزيدي "يريد التثقيف باتجاه فشل التجربة الديمقراطية في العراق والدعوة لعودة الاستبداد السياسي"، في إشارة إلى الندوات التي يعقدها الزيدي في جولة عربية أوربية يقوم بها منذ إطلاق سراحه في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد 9 شهور من الحكم عليه بالسجن لعام لواحد من قبل محكمة .
من جانبه قال الزيدي تعليقاً على الحادثة إنه "عندما استخدمت هذه الطريقة كان ذلك ضد الاحتلال، وليس ضد مواطن عراقي."
واتهم قراء آخرون الخياط نفسه بالبحث عن الشهرة من خلال فعلته.
الهيئة نت
ع
صحفي يمجد الاحتلال يعتدي على منتظر الزيدي في باريس عقب انتقاده للاحتلال
