اقدمت احدى عناصر الشرطة الحكومية في محافظة بابل على الانتحار بسبب صعوبات العمل التي واجهتها ، فيما توفي احد الصحفيين متأثرا بجروح اصيب بها الاثنين الماضي غرب بغداد .
وأكد مصدر في شرطة محافظة بابل في تصريح نشر اليوم ان الشرطية التي تعمل في مركز شرطة الحرية وسط مدينة الحلة مركز المحافظة كانت تعاني من بعض الصعوبات في عملها ، ما دفعها الى اطلاق النار على نفسها من مسدسها داخل المركز الذي تعمل فيه ومقتلها في المكان .
واشار المصدر الى ان الشرطة الحكومية فتحت تحقيقا بهذه القضية لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء انتحار الشرطية التي لم يذكر اسمها .
وفي بغداد توفى الصحفي ( عبد الهادي ) أمس متأثرا بجروحه البليغة التي اصيب خلال الهجوم المسلح الذي تعرض له الاثنين الماضي غرب العاصمة .
واوضحت المصادر الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان مسلحا مجهولا اطلق النار مساء الاثنين الماضي على الصحفي الضحية أمام مسجد ( زيدان ) في منطقة " الطوبجي" غرب بغداد فاصابه بجروح خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى القريب لكنه فارق الحياة أمس متأثرا بتلك الجروح .
واشارت المصادر الى ان المسلح اطلق النار ايضا على امام وخطيب الجامع المذكور الذي هرع لنجدة الصحفي اثر سماعه صراخا خارج المسجد فاصابه بجروح بليغة وهو يرقد الان في المستشفى الذي نقل اليه .
الهيئة نت
ح
انتحار شرطية في محافظة بابل ووفاة احد الصحفيين متأثرا بجروحه البليغة التي اصيب بها في بغداد
