جددت حركة طالبان رفضها دعوة الرئيس حامد كرزاي لإجراء محادثات معها ، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر أمريكية أن الرئيس باراك أوباما سيكشف النقاب خلال الأسبوع الجاري عن خطته الجديدة في هذا البلد.
واوضحت المصادر الصحفية ان زعيم حركة طالبان ( الملا محمد عمر ) رفض في بيان اصدرته الحركة امس الأربعاء دعوة الرئيس كرزاي لإجراء محادثات معها .
ونقلت المصادر عن عمر قوله في البيان " إن شعب أفغانستان لن يوافق على إجراء مفاوضات من شأنها أن تطيل وتضفي الشرعية على الوجود العسكري للغزاة " .. متهما قوات الاحتلال الأجنبية بالسعي لاستغلال إستراتيجية المفاوضات لتحقيق أهدافها الاستعمارية.
وقالت ان هذا البيان جاء ردا على ما ورد في خطاب تنصيب كرزاي رئيسا لافغانستان فترة ثانية عندما جدد دعوته لطالبان بالجلوس إلى طاولة المفاوضات .. مؤكدا عزم حكومته عقد اجتماع للمجلس القبلي ( اللوياجيرغا ) ، وأنه يرحب بالمسلحين شريطة نبذهم العنف.
كما تزامن بيان حركة طالبان مع إعلان البيت الأبيض الأمريكي بأن الرئيس أوباما سيكشف خلال الكلمة التي سيلقيها مساء الثلاثاء المقبل بالأكاديمية العسكرية في نيويورك النقاب عن خطته الجديدة التي تندرج في إطار الإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان.
الجدير بالذكر ان أوباما كان قد عقد منذ أيلول الماضي عشرة اجتماعات مع مستشاريه العسكريين للنظر في الخيارات المطروحة لمواجهة الأوضاع الأمنية المتردية في أفغانستان وسط مطالب قادة عسكريين بإرسال أربعين ألف جندي امريكي إضافي لمواجهة مسلحي طالبان.
وكالات + الهيئة نت
ح
في بيان لها .. حركة طالبان تجدد رفضها دعوة حامد كرزاي لاجراء محادثات معها
