الهيئة وحدها التي تميزت بقطيعة ثابتة وعلنية بينها وبين قوات الإحتلالات المركبة في العراق .
العراق يسير من سيء إلى أسوء مهما حاولت وسائل الإعلام تغطية هذه الحقيقة
حاوره: جاسم الشمري ـ عمان
قال الأستاذ جاسم الرصيف الإعلامي العراقي المعروف، إن هيئة علماء المسلمين هي وحدها التي تميزت بقطيعة ثابتة علنية وشفافة بينها وبين قوات الإحتلالات المركبة في العراق، لذا أحيي صمودها على حدّ هذه الحقيقة الوطنية النادرة: مقاطعة المحتل وعملائه.
وأضاف الرصيف في لقاء مع صحيفة البصائر في العاصمة الأردنية عمان، أن من خطايا الإعلام بحق العراقيين أولا، وبحق الحقائق التأريخية ثانيا، أن يجري التفريق بين الإحتلال الأجنبي المركب والحكومة المحلية التي نصبها الاحتلال نفسه، هما ذراعان لكيان واحد قطعا وقطعا، وهما الكيان المسؤول عن كل قطرة دم نزفها عراقي.
وبين الرصيف أن هناك مأساة عمرها يكاد يبلغ سبع سنوات خندقاها يوصفان بين منتسبي ( العملية السياسية) وبين الرافضين لهذا الإذلال المتعمّد من قبل قوى الاحتلال تجاه عروبة العراق وكرامة العراقيين.. وقال: إن العراق يسير من سيء إلى أسوأ مهما غطّت وسائل الإعلام، ومهما حاولت قوى الإحتلال (تحسين) وجهها.. وهذا السيئ مع أسوئه، لا يعفى من عملاء الاحتلالات الثلاثة: الأمريكية والإيرانية والبيشمركوية الكردية من تحمل مسؤوليتها أمام كل قوانين الأرض والسماء.
وفيما يأتي نص الحوار:ـ
- بعد التفجيرات الأخيرة والفوضى اليومية التي تشهدها البلاد، في ظل التناحر الحالي الموجود على الأرض، برأيكم العراق يسير إلى أين؟
//جاسم الرصيف: ثمة في الروح أزمة مازالت تعيش منذ يوم الإحتلال الأول، ومازالت ساخنة حتى اليوم، أن ترى من يدعي أنه( عراقي ) و(وطني ) و( مسؤول ) يتفرج على العراقيين وهم يقتلون ويعذبون من قبل أجانب ولكن ( مشاعره )، إذا كانت لديه مشاعر إنسانية حقا، لا تتحرك متعاطفة مع ابن بلده!!.. هناك مأساة عمرها يكاد يبلغ سبع سنوات خندقاها يوصفان بين منتسبي( العملية السياسية) وبين الرافضين لهذا الإذلال المتعمّد من قبل قوى الإحتلال تجاه عروبة العراق وكرامة العراقيين.. من سيء إلى أسوأ يسير العراق مهما غطّت وسائل الإعلام، ومهما حاولت قوى الإحتلال( تحسين ) وجهها.. وهذا السيئ مع أسوئه، أولا لا يعفى من عملاء الإحتلالات الثلاثة: الأمريكية والإيرانية و البيشمركوية الكردية من تحمل مسؤوليتها أمام كل قوانين الأرض والسماء، وثانيا يوثق أن معظم الجرائم التي أرتكبت بحق العراقيين جاءت ـ وتجئ ـ من قوات الاحتلالات المذكورة نفسها، بدءا من الأكاذيب التي سوغت الإحتلال، مرورا بالمجازر البشرية التي إرتكبتها قوات الجيش الأمريكي، وميليشيات إيران والبيشمركة، فضلا عما جرى في سجن أبو غريب، حيث لا تتجرأ حتى الإدارة الأمريكية على كشف تفاصيل ما جرى فيه، ولا يمكن لأحد أن ينسى المجزرة التي إرتكبت بحق مدينة الفلوجة حيث إستخدمت قوات الإحتلال الفسفور الأبيض ضد الجميع أطفالا ونساء وشيوخا، وإنتهاء، وعساها نهاية حقيقية، بما جرى في التفجيرات الأخيرة التي حصلت ببغداد، والتي أراهن أن لجنة محايدة إذا حققت فيها فستجد أن كل أضلاعها وضالعيها هم من منتسبي( العملية السياسية ) نفسها، ولنا في عملية خطف وقتل الخبراء البريطانيين من وزارة الداخلية قبل أكثر من عام أفضل الأمثلة على أن عملاء المضبعة الخضراء يتاجرون بدم بعضهم ولا يتورعون عن المتاجرة بالدم العراقي البرئ.
- من المسؤول عن هذه الفوضى العارمة التي تلعب بالبلاد كما يلعب الصبيان بالكرة، الاحتلال أم الحكومة؟
// جاسم الرصيف: من خطايا الإعلام بحق العراقيين أولا، وبحق الحقائق التأريخية ثانيا، أن يجري التفريق بين الإحتلال الأجنبي المركب والحكومة المحلية التي نصبها الإحتلال نفسه، هما ذراعان لكيان واحد قطعا وقطعا، وهما الكيان المسؤول عن كل قطرة دم نزفها عراقي، ولا أستثني من هذه الحقيقة: حقيقة إرتكاب الجريمة المنظمة ضد الشعب العراقي، كل المشاركين بمشروع( العملية السياسية) أيا جاءت أعذارهم وتبريراتهم على وثيقة يقرأها كل العراقيين يوميا تفيد ألآ ّ أحد من هؤلاء نجح في حماية العراقيين الأبرياء من هدر دم، وألا أحد من هؤلاء نجح في إستعادة كرامة العراق كبلد مستقل تنتهكه كل دول الجوار، ولا أحد منهم نجح في حماية ثروات العراق الطبيعية من سرقة وهدر.
- أين المقاومة العراقية من المعادلة اليوم؟
// جاسم الرصيف: لتوخّي الدقة في التوصيف لم تتجاوز، وفي منتصف السنة السابعة من الإحتلال، خارطة المقاومة العراقية خارطات المحافظات العربية، ذات الأكثرية السنية، حسب توصيفات قوات الاحتلال، وقد يحاول البعض وصف محاولات مقتدى الصدر في النجف بأنها( مقاومة) ضد الإحتلال، ولكن الأيام أثبتت أنها مساومة من أجل مناصب في الحكومة على أجنحة التجميدات المقتدائية المتلاحقة، هذا من جهة الجغرافيا، أما من جهة استمرارية الفعل المقاوم فلابد أن نعترف بأن تشكيل قوة مسلحة ضد المقاومة الوطنية من العرب السنة تحت مسمّى( الصحوة) قد حدّ والى حدّ كبير من فعل المقاومة ولكنه لم ينجح بإنهائها على دلالة مئات العمليات شهريا التي يعترف بها الجيش الأمريكي ويتغافل عنها طرفه المحلي المسمّى بـ ( حكومة) مضحك أوصافها أنها ( عراقية) أقطابها من متعددي الجنسيات الذين شكلوا سبّة لا أخت لها في تأريخ كل الحكومات الوطنية حقا.. لهذه المقاومة فضل تتجاهله كل الدول المجاورة للعراق مع كل وعميق الأسف وهو أنها أسقطت مشروع الشرق الأوسط الذي جاءت حيثياته في( خارطة الدم) التي أصدرها البنتاغون في أيام مجرم الحرب رامسفيلد.. المقاومة العراقية حمت تركيا وسوريا والسعودية والكويت ودول الخليج وحتى إيران من مشاريع تقسيمها طائفيا لتجار حروب.. ومازالت هذه المقاومة جبلا من نار أمام هذا المشروع، ومنه تقسيم العراق، الذي إذا ما حصل لا سمح الله فسيكون مستهلا لتقسيم كل دول الجوار بدون إستثناء، ومن ثم فمن مصلحة هذه الدول أن تقف في الحد الأدنى على مسرح الحياد إذا كانت عاجزة حقا عن دعم شرفاء العراق.. المقاومة العراقية هي شرف العراق العربي الحقيقي الذي لن ينتكس حتى وإن طالت مدة الإحتلال، مادامت الأجيال تورّث أجيالا حب ّ العراق.
*- تاريخيا، هل ما جرى في العراق أيام التتار أهون مما جرى اليوم ؟
// جاسم الرصيف: لا! بكل تأكيد! لا!
إذا كان التتار لم يتركوا لنا مخلّفات اليورانيوم المنضب الذي استخدمته القوات الأمريكية البريطانية ومن معها من حلف الأكاذيب البوشية، فأن التتار أرحم بكثير إزاء حقيقة أن هذه المخلفات القاتلة ستبقى تفتك بالشعب العراقي لملايين قادمة من السنين!!
وإذا كان الشاهد المتستر على جريمة مجرما وفق كل قوانين الأرض والسماء: جئني بشريف واحد من قوى الإحتلال أعلن ندمه هذه الجريمة ضد الإنسانية في العراق!!.. جئني بشريف واحد من عرب اليوم أعلن أنها جريمة ضد عرب العراق... جئني بشريف واحد من هؤلاء يحمل صفة مسؤول صادق أمين يحترم الحقيقة قبل أن يحترم دينه أو قوميته قد وصف جريمة اليورانيوم المنضب المزروع في العراق حاليا بأنه: جريمة سأعترف لك حينئذ بأنني قد تجنّيت على الجميع.
- لماذا انتشرت الروح الانهزامية اليوم لدى رجال العملية السياسية في العراق، فهم لا قرار لهم ويسيرون بلا بوصلة؟
// أوجزت قريحة الشاعر العربي، منذ مئات السنين، هذه الحقيقة في بيت شعر يقول: ( من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميّت أيلام).. وهؤلاء أموات منذ اللحظة التي فكروا فيها بالمشاركة في جريمة( العملية السياسية) أيا جاءت التبريرات والحجج التي تتكسر على صخرة حقيقة واحدة: ما من قوة احتلال مستعدة للتخلّي عن عملائها المحليين في عملية سياسية غير خاضعة لسيطرته.. هؤلاء يضحكون على أنفسهم على الظن بأنهم يضحكون على ذقون العراقيين.. لقوات الاحتلال أجندتها الثابتة، وهي السبب الحقيقي للغزو: نفط العراق، فهل ستسمح قوات الإحتلال للطامعين بكراس نيابية أو وزارية من خارج منظومة عملاء الإحتلال بفرض السيطرة الوطنية على نفط العراق الذي يموّل الذراع المحلي للإحتلال؟! الجواب معروف وواضح جدا وهو: لا!!
إذاً، تبقى حقيقة السيطرة على المناصب والثروات بأيادي العملاء الموثوق بهم من قبل أميركا وإيران وقوات العميلين جلال الطالباني ومسعود البرزاني، وكل من عداهم هو طفح سياسي وقع عن غباء بين جناحي رحى قوات الإحتلالات أجنبية ومقاومة الشعب العراقي.. طفيليو العملية السياسية هو الوصف الأدق، حسب رأيي المتواضع، الذي يوصّف شركاء العملية السياسية من غير مجرمي الحروب( العراقيين) القادمين مع دبابات الإحتلال، وطفيليو العميلات السياسية هم أول الخاسرين دائما لأنهم غير محميين دوليا.
- هل العراق سائر إلى التقسيم والفيدرالية، كما يحلم الساسة الذي جاؤوا على ظهور دبابات الاحتلال؟
// جاسم الرصيف: مشاريع التقسيم والفدرلة ساقطة أصلا على حقيقة كل ما يبنى على باطل فهو باطل.. التأريخ يصفع جميع الحالمين بالتقسيم والفدرلة في توثيقه: " لو دامت لغيرك ما وصلت إليك"، ولن تجد هذه المشاريع الدنيئة من قبل ركّاب دبابات الغزو أغلبية من العراقيين تؤيدها، لأن أغلبية العراقيين تعرف حقيقة واحدة هي أن قوتها في وحدتها وليس في فرقتها أمام تحديات العصر.
- هل هناك فتنة طائفية في العراق اليوم، أم أن الشعب العراقي شعب عرف وما زال بتماسكه؟
//جاسم الرصيف: لا وجود لمثل هذه المسرحية في غير عقول قوات الإحتلالات المركبة وعملائها الحاليين من مزودجي الجنسيات والولاءات.. فرق الموت التابعة لهذه القوات فشلت في إذكاء فتنة طائفية حقيقية، ولا أظن أن مجنونين في عراق اليوم لا يعرفان حقيقة هذه المسرحية رثّة الإخراج.
- ما هو تصوركم للانتخابات القادمة؟
// جاسم الرصيف: نحن أمام جملة من الحقائق ستحكم مسرحية الإنتخابات القادمة:
أولا: أن قوات الإحتلالات الأمريكية الإيرانية والبيشمركوية لن تفرط بعملائها خاصة من حملات الجنسيات الأجنبية من حيث أنهم مضموني متعددي ولاءات.
ثانيا: لن تسمح قوات الإحتلالات المركبة لأي منتسب جديد لجريمة العملية السياسية بأن يستعيد أي نوع سمات الوطنية العراقية الخالصة من التأثير الأجنبي المباشر الذي يعني تعارضا قاطعا مع الإحتلال الأجنبي.
ثالثا: لن تسمح قوات الإحتلالات لأي منتسب جديد لجريمة العملية السياسية بإستعادة ثروات العراق وتوزيعها بشفافية على مالكيها من العراقيين.
رابعا: لن تسمح قوات الإحتلالات المركبة بأن يعود العراق إلى حاضنته الطبيعية (الأمة العربية).
هذه خطوط أعمق من حمراء لن تتجاوزها الإنتخابات القادمة قطعا.
- كيف تقرأون الخريطة الانتخابية في العراق اليوم؟
// جاسم الرصيف: والله تذكرني الخريطة الإنتخابية في عراق اليوم المحتل بعصا( أبو العطرة).. وأبو العطرة قروي متأنق، محب ّ للعطور، ومن هنا جاء لقبه، إعتاد أن يحمل عصى مذهّبة منقوشة بعناية لا مثيل لها، ترافقه رفقة واحد من ذراعيه أنّى ذهب... وفي يوم ما نزل إلى سوق المدينة، ولكن عصاه سقطت سهوا منه ـ أجلّكم الله ـ في خزان مراحيض مفتوح، فعاد إلى قريته بدون عصا، مما أدهش أهله الذين سألوه إن كان قد تمكن ولو من طرف نظيف واحد منها ليغسلها فأجابهم: وسخة من كل أطرافها!! .. وهكذا أقرأ خارطة إنتخابات تجري في ظل ثلاث إحتلالات رسمية للعراق فضلا عن ظلال أكثر من ثلاثين جهاز مخابرات أجنبية نشطة في العراق.
- كيف تتوقعون المشاركة الشعبية في الانتخابات؟
// جاسم الرصيف: أستاذ جاسم.. عن أية شعبية تحدث؟!.. أعن نواب كل همومهم نهب المزيد من ثروات العراق تحت مسميات رواتب ومخصصات، أم عن قوات إحتلالات أجنبية ستسمح حقا بنشاطات شعبية؟! ربما ستزيد بعض الأحزاب من مكافآتها، رشواتها، من بطانية ومدفأة إلى ما هو أكبر لإضفاء( شعبية ) على نشاطها، ولكن هذا لن ينتمي قطعا إلى أخلاقيات الشعب العراقي الرافض لهذه الإحتلالات وأحزابها متعددة الولاءات.. لا وجود لنشاطات شعبية وطنية بوجود إحتلالات أجنبية وعلينا أن نتذكر أن هذه حقيقة من حقائق كل إحتلال.
- هل ترى تدخلا أجنبياً في العراق عدا الاحتلال؟
// جاسم الرصيف: علينا أن نتذكر ـ يا سيدي الفاضل ـ أنه ليس إحتلالا واحدا قد تدخل في العراق.. بل هي إحتلالات تدخلت، ومازالت تتدخل: أمريكية وبريطانية في مقدمة المسرح وإيرانية وبيشمركوية صهيونية كذيل، وبوجود أكثر من ثلاثين من جهاز مخابرات تعمل بشكل شبه علني على هذا المسرح يمكن أن نشبه عراق اليوم بحانة عصابات أجنبية ومعها عملاء محليين متعددي ولاءات.. وهذا ما يجعلنا نقول وعن ثقة أنها إحتلالات متعددة وليس إحتلالا واحدا، وأنها ولاءات وليست ولاء واحدا، ومن هنا يمكن أن نتصور الثقل الملقى على كاهل المقاومة الوطنية العراقية.. فهو كبير وكبير جدا.. وعسى الله يكون بعونهم.
- هل تعتقد أن الوقت مناسب لخروج قوات الاحتلال دون وقوع حرب أهلية، كما يقول البعض؟
// جاسم الرصيف: الحرب الأهلية بعبع تتاجر به الاحتلالات المركبة في العراق التي تريد الرحيل شكلا من خلال إستبدال وجوه عملائها ولكن ستفعل ذلك بعد ضمان وجودها فعلا على خدعة أن الإحتلال قد( رحل).. الضباع لا تغادر فرائسها وهي جائعة إلا إذا رأت من هو قادر على طردها.. كل الأوقات مناسبة، وأسرعها أفضل، لرحيل القوات الأجنبية الغازية عن العراق.
- ما هو تقييمكم للأداء السياسي لهيئة علماء المسلمين في العراق؟
// جاسم الرصيف: أجد نفسي أمام حقيقة كبرى في كل الأداء السياسي الوطني بعد الإحتلال، وهي أن هيئة علماء المسلمين وحدها التي تميزت بقطيعة ثابتة علنية وشفافة بينها وبين قوات الإحتلالات المركبة في العراق، لذا أحيي صمودها على حدّ هذه الحقيقة الوطنية النادرة: مقاطعة المحتل وعملائه، وأحيي الشيخ حارث الضاري على نظافة موقفه هذا في التعامل مع من إرتكبوا أكبر العارات ضد الإنسانية في مستهل هذا العصر: احتلال العراق على أجنحة أكاذيب مجرم الحرب بوش وعملائه الدوليين والمحليين.
- ماذا تقول للمقاومة العراقية والشعب العراقي؟
// جاسم الرصيف: أقول أن صمود يوم واحد بوجه قوات الإحتلالات المركبة في العراق سيعادل عقودا من الأمان للإجيال العراقية القادمة، فإحترموا قدر الله الذي شاء لكم أن تولدوا عراقيين على واجب الدفاع عن الأرض التي ولدتهم، كما آبائكم وأجدادكم، عليها.. كونوا عند كرامتكم التي غيّرت مستقبل الشرق الأوسط.. وكونوا عند الحق من أجل الحق في وطنكم حرّا مستقلا.
- شكرا وبارك الله بكم.
// جاسم الرصيف: أشكركم وبارك الله بكم.
الإعلامي جاسم الرصيف للبصائر:الهيئة متميزة بقطيعتها الثابتة والعلنية مع الاحتلالات المركبة في العراق
