بدأت اللجنة البريطانية التي تم تشكيلها للتحقيق في مشاركة الحكومة البريطانية في الحرب التي قادتها الادارة الامريكي ضد العراق عام 2003 صباح اليوم اولى جلساتها العلنية لكشف ملابسات اسباب هذه الحرب وتحديد المسؤولين عنها.
وقالت المصادر الصحفية التي نقلت ذلك ان رئيس اللجنة السير ( جون تشيلكوت ) تعهد بتقديم رواية كاملة وصريحة لأحداث تلك الحرب ، قائلا : " إن لجنته المؤلفة من خمسة أعضاء تملك حق الوصول الكامل إلى الوثائق الحكومية " .
واوضح تشيلكوت أن فريقه الذي قابل عائلات جنود بريطانيين قتلوا في العراق ، سيستمع أيضا إلى شهادات من شخصيات بارزة ، بينهم رئيس الوزراء السابق توني بلير ، في الوقت الذي افادت تقارير إعلامية بأن من بين الشهود الأوائل في هذه القضية مسؤولون سابقون في جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (إم آي 6) ، بينهم جون سكارلت.
يشار الى ان ( سكارلت ) كان قد ترأس خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 2001 و2004 ) اللجنة المشرفة على الملف الشهير الذي أكدت فيه حكومة بلير آنذاك أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل.
من جهتها توقعت وكالة ( أسوشيتد برس ) أن تستدعي اللجنة المذكورة موظفين سابقين في البيت الأبيض للادلاء بشهاداتهم حول هذه القضية .
وكان رئيس الوزراء البريطاني ( غوردون براون ) قد اعلن في حزيران الماضي عن هذا التحقيق الذي تطالب به عائلات الجنود والمعارضة منذ فترة طويلة ، بعد ان أثار قرار حكومة توني بلير إرسال 45 ألف جندي بريطاني للمشاركة في غزو العراق عام 2003 موجة من الغضب الشعبي وتظاهرات اتهم منظموها ( بلير ) بجر البلاد إلى حرب غير مشروعة.
وكالات + الهيئة نت
ح
لجنة التحقيق بملابسات مشاركة الحكومة البريطانية في الحرب ضد العراق تبدأ اليوم أولى جلساتها
