هيئة علماء المسلمين في العراق

بلفاست: محاولة نسف مقر قيادة الشرطة بـ180 كلغ من المتفجرات
بلفاست: محاولة نسف مقر قيادة الشرطة بـ180 كلغ من المتفجرات بلفاست: محاولة نسف مقر قيادة الشرطة بـ180 كلغ من المتفجرات

بلفاست: محاولة نسف مقر قيادة الشرطة بـ180 كلغ من المتفجرات

أعلنت شرطة أيرلندا الشمالية الأحد أن شخصين حاولا اقتحام مقرها الرئيس في بلفاست بسيارة تحمل شحنة ناسفة تقدر بـ180 كيلوغرام من المتفجرات، الا أن الشحنة لم تنفجر إلا بشكل جزئي، ولم تحدث أضرار مادية أو بشرية. وذكرت الشرطة أن المهاجمين فرا من السيارة قبل اصطدامها بالحاجز الموجود عند مدخل المقر، مضيفة أن انفجار السيارة بشكل كامل كان سيؤدي إلى أضرار جسيمة في المنطقة المحيطة بالموقع.

وأدانت قائد شرطة شمال أيرلندا مات باغوت الهجوم الذي وصفه بأنه "عبثي" و"موجه ضد كامل المجتمع".

من جهته، قال باري غيليغن قائد هيئة أركان الشرطة الأيرلندية الشمالية إن العملية لم تكن مجرد هجوم على منشأة فارغة، بل هي تهدد القاطنين في المنطقة، وتضعهم في دائرة الخطر.

في حين قال مسؤول أمني رفض الكشف عن اسمه: لو أن هذه الشحنة الناسفة انفجرت كما خطط "الإرهابيون" لحدث دمار كبير، حسب تعبيره.

وبخلاف عدة أحداث سابقة، لم تتلق الشرطة الأيرلندية الشمالية تحذيرات مسبقة قبل وقوع الهجوم.

يذكر أن أيرلندا الشمالية كانت قد شهدت قبل أشهر مجموعة من الحوادث الأمنية، أبرزها الهجوم على ثكنة عسكرية، أدى الى مقتل جنديين بريطانيين.

وبعد ذلك، أعلن "الجيش الأيرلندي الحقيقي" -وهو فصيل منشق عن "الجيش الجمهوري الأيرلندي" المشارك في العملية السياسية- مسؤوليته عن الهجوم الذي قال رئيس الوزراء البريطاني كوردون براون إنه لن يقوض "عملية السلام" في البلاد بعد ثلاثة عقود من العنف الطائفي الدموي.

وأعادت حادثة الهجوم على فوج المهندسين 38 -الذي يشارك في الاحتلال الدولي لأفغانستان، في القاعدة العسكرية بمقاطعة ماسيريني- بالأذهان إلى ثلاثة عقود من العنف الطائفي الدموي المرير الذي أخذ في التراجع منذ توقيع اتفاق "الجمعة العظيمة" في 1998.

واستمر العنف الطائفي الدموي بين البروتستانت الموالين لبريطانيا والأقلية الكاثوليكية -المطالبة بانضواء أيرلندا الشمالية تحت مظلة جمهورية أيرلندا الكبرى- مدة ثلاثة عقود حتى التوصل لاتفاق عام 1998.

وشق التوتر طريقه مجدداً إلى أيرلندا الشمالية مؤخراً، في حين ناشدت السلطات الأمنية الأيرلندية الاستخبارات العسكرية البريطانية للمساعدة بالتحقيق في ما أسمته بتزايد أنشطة الجماعات الجمهورية المنشقة.

وحذر قادة الشين فين الجناح السياسي السابق للجيش الجمهوري الأيرلندي IRA من الخطوة بدعوى مخاوف إثارة حساسية الطائفة الكاثوليكية.


(CNN) +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق