ذكرت صحيفة نيويورك تايمز مساء السبت ان الولايات المتحدة الامريكية بدأت تحث على انشاء ميليشيات لمحاربة طالبان في افغانستان على امل صنع تمرد قبلي واسع على الحركة الاسلامية المقاومة. واوضحت الصحيفة ان المسؤولين في
جيش الاحتلال الاميركي وفي حكومة كرزاي يدرسون امكانية زيادة عدد الميليشيات المسلحة في معقل طالبان نفسه، اي في الجزء الجنوبي والشرقي من البلاد.
ويأمل هؤلاء المسؤولون في ان تسمح الخطة المسماة "مبادرة الدفاع" لالاف المسلحين في البلاد بمحاربة طالبان والتصدي لهجماتها على جيش الاحتلال الاميركي وعلى القوات الحكومية الموالية لها.
وبتجهيز هذه الميليشيات يأمل مسؤولو الاحتلال الاميركي في رفع عددها بسرعة. وقد تقدم الميليشيات مساعدة اضافية لقوات الاحتلال الاميركية والقوات الحكومية الموالية لها والمنتشرة على الارض.
كما ان هذه الميليشيات قد تسد ايضا فراغا عندما تواصل قوات الجيش والشرطة الافغانية تدريباتها، وتعزز قدرتها.
لكن التقرير يشير الى ان تطوير هذه الميليشيات المعادية لطالبان ينطوي على خطر ان تقاتل بعضها او تهاجم الحكومة الافغانية وقوات الاحتلال الاميركية.
ويرغب المسؤولون بذلك في ضم هذه الميليشيات الى الحكومة الافغانية، وهذه الخطوة ستهدف ايضا الى تفادي اخطاء الماضي في هذا المجال؛ فتلك الاخطاء ادت الى ظهور "اسياد حرب" جدد تحدوا خلال سنوات السلطات او سمحوا لرجال المقاومة الإسلامية بالحصول على اسلحة لتمر بعد ذلك الى الولايات المتحدة، او ادت الى اثارة اضطرابات، على ما ذكرت نيويورك تايمز.
ويوصي المسؤولون في الاحتلال الاميركي بان تبقى الميليشيات المعادية لطالبان بحجم محدود، وان يقتصر نشاطها على حماية القرى والعديد من مراكز المراقبة في البلاد.
العرب أونلاين + الهيئة نت
ي
مرتزقة رخيصة تحمي مصالحه.. الاحتلال الأمريكي يخطط لصنع (صحوات) جديدة في أفغانستان
