توقع مسؤول عسكري في جيش الاحتلال ألامريكي أن تسجل معدلات الانتحار بين الجنود الأمريكيين رقما قياسيا جديدا , ما يضاعف المخاوف من خطط إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
واعترف الجنرال ( بيتر تشيارلي ) نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الامريكي في تصريح نشر اليوم بحدوث 140 حالة انتحار في صفوف قوات الاحتلال المنتشرة في العراق وافغانستان في الاشهر المنصرمة من العام الحالي ، وهو ما يعادل عدد الجنود الامريكان الذين انتحروا خلال العام الماضي.
ونقلت المصادر الصحفية عن تشيارلي قوله " إن أكبر عدد من حالات الانتحار كان في شهري كانون الثاني وشباط الماضيين ، وقد خلص الجيش إلى نتيجة مفادها أن اتخاذ إجراءات لتوفير رعاية أفضل وإجراء اختبارات لاكتشاف المشاكل النفسية يمكن أن تحقق نتائج " .
وفي إفادته التي قدمها الى وزارة الحرب الامريكية ( البنتاغون ) اكد تشياريلي ان العام الجاري سينتهي برقم من الجنود المنتحرين أعلى من العام الماضي .. متوقعا أن يكون هذا العام الأسوأ بالنسبة لجيش الاحتلال الامريكي على مدى عقود.
وقال تشيارلي " لن نفضّل حدوث حالة انتحار أخرى خلال العام الحالي أو في الأعوام التالية ، ولكننا نعرف أن الوضع لن يخلو من حالات انتحار أخرى ".. واصفا هذا الأمر بأنه مروع.
وخلص الجنرال ( بيتر تشيارلي ) الى القول " إنه لا يزال صعبا تحديد دافع أو دوافع ظاهرة الانتحار في صفوف الجنود الامريكيين .. زاعما أن ثلث الذين انتحروا هذا العام لم يكونوا في مناطق القتال .
وكان جيش الاحتلال الامريكي قد كشف في الآونة الأخيرة النقاب عن أن واحدا من كل خمسة جنود من الرتب الصغيرة الذين يشاركون في الحربين الهمجيتين اللتين تقودهما الادارة الامريكية ضد العراق وافغانستان يعانون من ازمات ومشكلات نفسية متنوعة برزت بقوة بعد عملية إطلاق النار التي نفذها طبيب نفساني في الخامس من الشهر الجاري في قاعدة ( فورت هود ) العسكرية بولاية تكساس واسفرت عن مقتل 13 شخصا واصابة آخرين بجروح .
الجدير بالذكر أن (71) جنديا امريكيا انتحروا بعد تسريحهم من الخدمة خلال العام الحالي أي بزيادة نحو ( 25% ) عن إجمالي الذين انتحروا نهاية عام 2008, حيث عاد بعضهم إلى ديارهم قبل أسابيع فقط من الانتحار.
وكالات + الهيئة نت
ح
مسؤول كبير في جيش الاحتلال الامريكي يتوقع ازدياد حالات الانتحار في صفوف قوات الاحتلال
