انتقد خطيب الجمعة في مدينة الفلوجة الواقع الصحي في عموم محافظة الانبار، واصفا اياه بانه ليس بالمستوى المطلوب، وان هناك قرى تفتقر لمراكز صحية، وداعيا الى الاهتمام بالقطاع الصحي اكثر؛ لأنه جانب مهم يرتبط بحياة المواطنين وصحتهم.
وقال خطيب الجمعة خلال خطبته التي ألقاها في ناحية كرمة الفلوجة ان الجانب الصحي والوقائي في مختلف مدن الانبار ليس بالمستوى المطلوب، ولا يفي بحاجة المواطن في هذا الجانب المهم، هذا مع قلة الكوادر الطبية والجراحية في تلك المستشفيات.
ونوه الى وجود معوقات ومشاكل كثيرة في بعض المستشفيات، لكن لا يكشف عنها خوفا على منصب المسؤول الفلاني والمسؤول العلاني، وذلك على حساب الإنسان العراقي.
واضاف ان هناك مناطق وقرى لا توجد فيها مراكز صحية، الامر الذي يضطر المواطن الى الذهاب الى مستشفى المدينة او الذهاب الى العيادات الخارجية، وهذا يكلف المواطن مبالغ كبيرة لعلاج مرضاه.
وتساءل: لماذا لا توضع رقابة على العيادات الخارجية، وتحدد الأسعار في عيادات الأطباء والصيدليات التي أصبحت تجارة مربحة على حساب المواطن البسيط؟!!.
وحذر من انه اذا لم تعالج تلك المشاكل التي تقف امام المواطن، واذا لم توضع رقابة على من يتاجر بحياة الانسان، فستكون هناك عواقب صحية لا تحمد عقباها خلال السنوات القادمة.
ويبعد قضاء الفلوجة مسافة 45 كم غرب العاصمة بغداد، في حين تبعد مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار مسافة 110 كم غرب العاصمة بغداد.
اصوات العراق + الهيئة نت
ي
المناصب على حساب الإنسان العراقي.. خطيب بالفلوجة ينتقد الواقع الصحي في الأنبار
