هيئة علماء المسلمين في العراق

بسبب ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها الاف العراقيين في بيوت الطين
بسبب ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها الاف العراقيين في بيوت الطين بسبب ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها الاف العراقيين في بيوت الطين

بسبب ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها الاف العراقيين في بيوت الطين

صرح رئيس رابطة الدفاع عن حقوق المبعدين والمتضررين العراقيين محمد مزهر الشمري \" بعد إحداث عام 2003 هاجم المسلحون الأكراد القرى التي يسكنها العرب في محافظتي كركوك ونينوى واستولوا على جميع ممتلكاتهم في قضاء الدبس وداقوق في كركوك ، وزمار في نينوى ".

ويضيف " ادى هذا الوضع الجديد الى نزوح العرب من تلك المناطق إلى مناطق اخرى في محافظة صلاح الدين كونها الأقرب عليهم واستقروا في منطقة المعسكرات القديمة التابعة للجيش العراقي السابق بين تكريت وبيجي ".

واوضح " ان هنالك حاليا أكثر من (5) آلاف عائلة في تلك المعسكرات بعد ان فقدت كل ما تملك من دور سكنية وأراض ومرشات زراعية ومولدات كهرباء ".

وتابع الشمري " قامت مديرية زراعة كركوك وشركة ما بين النهرين للحبوب بمصادرة أموالنا المنقولة وغير المنقولة بسبب عدم إمكانيتنا تسديد الأقساط المترتبة علينا كاستحقاقات مالية للمرشات الزراعية والحبوب التي تمت زراعتها في أراضينا والتي صادرها الأكراد بقوة السلاح " .

واشار الى ان العوائل النازحة لم تستطع الوصول الى منازلها مرة ثانية حيث تم بيعها على شكل أنقاض بعد تهديمها.

ويؤكد الشمري ان تلك العوائل طالبت الحكومة الحالية بإيجاد الحلول لمعاناتها وان تسترجع لها حقوقها او تعويضها او إعادتها إلى مناطق سكناها السابقة ، إلا انه لم يستجب لطلباتها لحد الان.

ويستطرد " نتيجة لعدم توفر الخدمات في منطقة المعسكرات القديمة ، اضطررنا للنزوح إلى منطقة حي القادسية وإنشاء حي سكني من الطين فأطلق عليه (حي الطين) الذي يقع في الجهة الغربية من مدينة تكريت وذلك لعدم إمكانية العوائل تأجير المساكن ودفع الايجار بسبب صعوبة الوضع المعيشي لها ومعاناتها من الفقر الشديد ".

ويشير الى ان أبناء تلك العوائل يعانون من البطالة وسوء الأوضاع المعيشية ، وانه سبق وان اطلعوا مجلس محافظة صلاح الدين على اوضاعهم الصعبة ، وقد وعدهم بإيجاد الحلول لهم.

ويقول الشمري " ان المهجرين مستاءون من هذه الحالة ، اذ أصبحت معاناتنا تزداد يوما بعد اخر ، وتم فصل أكثر من (50) طالب مدرسة من أبنائنا كون أعمارهم أصبحت لا تتطابق مع اعمار زملائهم في المرحلة الابتدائية ، كما لا نستطيع إصدار شهادة الجنسية العراقية لعدم استطاعتنا الذهاب إلى كركوك نتيجة الأوضاع المضطربة فيها ".

   الهيئة نت    
ع

أضف تعليق