هيئة علماء المسلمين في العراق

ليس الأول ولا حاجة للتبريرات.. كتاب صهيوني يفتي بقتل الأطفال والرضع من غير اليهود
ليس الأول ولا حاجة للتبريرات.. كتاب صهيوني يفتي بقتل الأطفال والرضع من غير اليهود ليس الأول ولا حاجة للتبريرات.. كتاب صهيوني يفتي بقتل الأطفال والرضع من غير اليهود

ليس الأول ولا حاجة للتبريرات.. كتاب صهيوني يفتي بقتل الأطفال والرضع من غير اليهود

أفتى حاخامان صهيونيان بقتل كلِّ شخصٍ يدين بغير اليهودية، ويشكل خطرا على اليهود لا سيما الأطفال والرضع. جاء ذلك في كتاب أصدره الحاخامان المتطرفان يتسحاق شبيرا ويوسي أليتسور، وهما من مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

ودعا الحاخامان -في كتابهما الذي وزع على المستوطنين المتطرفين، وجاء تحت عنوان "توراة الملك"- إلى قتل كل من يشكل خطرا على الكيان الصهيوني حتى ولو كان طفلاً أو رضيعا.

ويقول مراقبون إن الكتاب دليل لتشريع القتل بحق من هم غرباء عن اليهود، وانه موجه ضد العرب والفلسطينيين بصفة خاصة.

وعن قتل الأطفال يقول الكتاب إن وجود الأطفال يسدّ الطريق أمام عمليات الإنقاذ، وبالتالي يسمح بقتلهم؛ لأن وجودهم يساعد على القتل، كما يسمح بقتل الأطفال إذا كان من الواضح أنهم قد يسببون أضرارا لـ"إسرائيل" عندما يكبرون؟!!.

ويسمح الكتاب أيضا بقتل أطفال أي قائد من أجل ممارسة الضغط عليه، أما عن قتل الأبرياء، فيقول: في كل مكان يشكّل فيه "الأغبياء" خطرا على حياة "شعب إسرائيل" يُسمح بقتلهم حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الوضع الذي نشأ، على حدِّ تعبيره.

كما يتضمن الكتاب ضرورة التصرف عن طريق الانتقام من أجل الانتصار على "الشرّ"، ولذلك يمكن تنفيذ أعمال بمنتهى القسوة من اجل "ايجاد ميزان رعب صحيح".

ويتابع الكتاب: انه لا حاجة لقرار شعب من أجل السماح بسفك دماء "الأشرار"، وان الأفراد يستطيعون عمل ذلك.

وحسب ما نشرته صحيفة "معاريف" الصهيونية، فإن هذا الكتاب ليس الأول من نوعه، فقد سبق ان صدر كتاب آخر في العام 1996م بعنوان "توضيح الموقف التلمودي من قتل الأغيار"، وتضمن أنه في الحرب التي لم تحسم بعد، يسمح قتل الأطفال والنساء من أبناء الأغيار الذين نحاربهم حتى لو كانوا لا يشكلون خطرا مباشرا، فهم قد يساعدون العدو خلال الحرب.

من جانبه طالب النائب د. جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي النيابية بمنع نشر وتوزيع الكتاب الذي يروّج هذه الأيام في المستوطنات وعلى شبكة الإنترنت وتقديم المؤلفين للمحاكمة.

وأوضح زحالقة أن ما يقوله مؤلفا الكتاب هو بالضبط ما يفعله الكيان الصهيوني بشكلٍ رسمي، والفرق هو أن الكيان يحاول أن يبرِّر جرائمه، أما مؤلفا الكتاب، فهما يقولان: لا حاجة للتبريرات، وإن قتل العرب مطلوب ومرغوب فيه.

وقال زحالقة: علينا أن نبدأ حملة على كل المستويات لفضح العنصرية الصهيونية الشعبية والرسمية؛ فهي أخطر من الأبرتهايد وأسوأ بكثير.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق