هيئة علماء المسلمين في العراق

طائفية بلا مستقبل ولا أمان.. مفوضية اللاجئين: العراقيون في المرتبة الأولى لطالبي اللجوء بالعالم
طائفية بلا مستقبل ولا أمان.. مفوضية اللاجئين: العراقيون في المرتبة الأولى لطالبي اللجوء بالعالم طائفية بلا مستقبل ولا أمان.. مفوضية اللاجئين: العراقيون في المرتبة الأولى لطالبي اللجوء بالعالم

طائفية بلا مستقبل ولا أمان.. مفوضية اللاجئين: العراقيون في المرتبة الأولى لطالبي اللجوء بالعالم

قالت مسؤولة في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن العراقيين يحتلون المرتبة الأولى بين طالبي اللجوء في دول العالم. وأكدت مساعدة المتحدث الإعلامي باسم المفوضية مها صدقي أن هناك طلبات متزايدة من العراقيين للجوء إلى دول العالم، وأن العراقيين ما زالوا يحتلون المرتبة الأولى للسنوات الأربع الماضية متقدمين على الأفغان والصوماليين.

وأوضحت صدقي أن الطلبات المقدمة من العراقيين وصلت إلى أكثر من 13 ألفا خلال النصف الأول من هذا العام فقط، متوقعة زيادة في الإقبال على طلبات اللجوء بسبب تردي الأوضاع الأمنية في العراق.

ويزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن وسوريا عشرات العراقيين يوميا لتقديم طلبات للحصول على لجوء في إحدى الدول الأوروبية أو أميركا او كندا.

ولا يقتصر ذلك على شريحة معينة، فقد التقت (الجزيرة نت) في الأردن بمهند داود، وهو فنان تشكيلي عراقي، فأوضح أنه أحد طالبي اللجوء، وقال: منذ عام 2006 وأنا أنتظر أن تجد لي مفوضية اللاجئين بلدا يقبلني لاجئا مع أطفالي، ولكن دون دوى.

وأوضح مهند أن أغلب الذين يطلبون اللجوء الآن من العراقيين يرفضون الذهاب إلى أميركا لما سمعوه من اللاجئين السابقين من معاناة العيش فيها، ولهذا نحن نرغب في اللجوء الى دول أوروبا.

وعن أسباب نفوره من العودة إلى العراق الآن، يقول مهند إن السبب الرئيس هو عدم شعورنا بالأمان في بلدنا، والأهم هو عدم وجود ضمان لمستقبل أولادنا في الدراسة والتعليم على نحو صحيح؛ فمستوى التعليم في العراق الآن انحدر إلى مستويات متدنية، هذا إلى جانب البطالة وغلاء المعيشة.

بدوره يقول الطالب مصطفى العبيدي إن سبب طلبه اللجوء وعدم الرغبة في العودة الى العراق الآن هو أنه لا يستطيع أن يكمل دراسته في بلده بسبب النزعة الطائفية التي انتشرت في مدارس العراق وجامعاته والتعامل الطائفي من وزارة التربية مع الطلاب، إضافة إلى عدم وجود مستلزمات الحياة الكريمة من كهرباء وماء وعمل يواصل به الإنسان حياته.

أما المهندسة نضال، فتقول (للجزيرة نت) إنها تركت العراق لعدم وجود عمل على الرغم من أنها خريجة عام 2005.

وتضيف أن الحصول على وظيفة أصبح مرتبطا بانتمائك إلى أحد الأحزاب التي تسيطر على الحكم، إضافة الى عدم وجود الأمان، فمن يخرج من بيته لا يعرف هل سيعود أو يقتل في تفجير عبوة أو يختطف؟؟!!.


شبكة اخبار العراق +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق