لقي ما لا يقل عن 12 شخصاً مصرعهم، وأصيب نحو 36 آخرين بجروح في تفجير اليوم الأحد بسوق في مدينة بيشاور الباكستانية.
وأفادت مصادر أن التفجير كان يستهدف عمدة المدينة الذي لقي مصرعه في الهجوم الذي جرى تنفيذه بعشرة كيلوغرامات من المتفجرات، وفق مسؤول محلي.
وهذا هو الانفجار الثاني الذي تتعرض له بيشاور خلال نحو 10 أيام، فمع وصول وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى إسلام اباد في الثامن والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي سقط 100 قتيل على الأقل في تفجير سيارة مفخخة استهدفت سوقاً مزدحمة في بيشاور.
وقال مصدر طبي إن 200 شخص على الأقل أصيبوا في تفجير مينا بازار الذي يعد أكثر الهجمات دموية في بيشاور، وياتي ضمن سلسلة تفجيرات دامية أخرى ضربت باكستان مؤخراً.
وتعد بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية التي يخوض فيها الجيش الباكستاني مواجهات مع حركة طالبان، وذلك في حملة عسكرية ترمي بها الحكومة إلى القضاء على الحركة الاسلامية بتحريض ودعم من الولايات المتحدة الامريكية التي تحتل قواتها افغانستان المجاورة منذ عام 2001، وتتدخل بصورة مكشوفة في الشان الباكستاني.
وكان من بين أحداث العنف والتفجيرات الأخيرة التفجير الذي استهدف أفرادا في الشرطة كانوا مصطفين أمام أحد المصارف القريبة من مقر قيادة الجيش في روالبندي للحصول على رواتبهم.
وكشفت مصادر أمنية أن الهجوم الذي هزّ منطقة كانت أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 35 شخصاً وإصابة ما يزيد على 65 آخرين.
يذكر ان هذه التفجيرات التي تستهدف المدنيين تحدث باسلوب مماثل لما يحدث للتفجيرات التي تقع في العراق وتستهدف المدنيين بصورة همجية ووحشية ترمي الى تشويه سمعة المقاومة وزيادة التدهور في الوضع الامني لتحقيق مصالح دنيئة لاصحاب الحكم والسياسة ومن يساندهم من الاعداء المحتلين.
وقد اعلنت حركة طالبان الاسلامية براءتها من مثل هذه التفجيرات الاجرامية.
(CNN) + الهيئة نت
ي
مقتل وإصابة 48 باكستانياً بتفجير في بيشاور
