هيئة علماء المسلمين في العراق

ومع هذا فهو (ملتزم بالسلام).. ديلي تلغراف: أوباما يخون عباس
ومع هذا فهو (ملتزم بالسلام).. ديلي تلغراف: أوباما يخون عباس ومع هذا فهو (ملتزم بالسلام).. ديلي تلغراف: أوباما يخون عباس

ومع هذا فهو (ملتزم بالسلام).. ديلي تلغراف: أوباما يخون عباس

كتبت صحيفة ديلي تلغراف تحليلا تحت عنوان (عباس يشعر بخيانة أوباما) تقول فيه: إذا لم يغير الرئيس الفلسطيني محمود عباس رأيه في الترشيح للانتخابات المقبلة، فإن الطموحات الأميركية بإكمال المفاوضات بين الفلسطينيين و\"الإسرائيليين\" خلال عامين ستكون ضربا من التمني. وأشارت الصحيفة إلى أن عباس هو الحليف الحيوي لأميركا، بل هو المسؤول الوحيد في الأراضي الفلسطينية الذي يمكن للكيان الصهيوني أن يتفاوض معه، الا أن البيت الأبيض لم يفعل له الكثير.

وقد اضطر عباس بضغوط أميركية وصهيونية الى الموافقة على سحب تقرير كولدستون -الذي يتهم الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب في غزة- من التصويت عليه في مجلس حقوق الإنسان، ثم أعاده مجددا بسبب السخط الفلسطيني والعربي.

فكان أمل عباس الأخير لحشد الدعم الفلسطيني هو تحقيق الانتصار في شرطه الداعي إلى تجميد "الاستيطان" كاملا قبل البدء بالمفاوضات مع الصهاينة.

ولكن الولايات المتحدة بدت في أول الأمر مؤيدة لشرطه، الا أنها تراجعت فجأة عن موقفها، وجنحت إلى تأييد العرض الصهيوني القاضي بوضع قيود على "الاستيطان".

فيكون عباس قد تلقى ضربتين من واشنطن، أولاهما تقرير كولدستون، وثانيتهما تجميد "الاستيطان"، الامر الذي أدى إلى عزلة عباس وتجميد "العملية السلمية".

وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تتمنى الآن أن يعدل عباس عن عدم ترشيحه للانتخابات لما تعرفه عنه من أنه "ملتزم بالسلام" على الرغم من أن العديد ممن حوله يخالفونه الرأي.

ولفتت ديلي تلغراف إلى أن عباس كان الأداة الرئيسة في إقناع منظمة التحرير الفلسطينية بالبدء في الحوار مع الكيان الصهيوني قبل عقدين من الزمن، وهو أحد المهندسين البارزين لاتفاقية أوسلو 1993.

وتابعت أن أوراق اعتماد ما تسمى "عملية السلام" لدى الآخرين من القادة الفلسطينيين -عدا رئيس الوزراء سلام فياض- تبقى محل شك في أحسن الأحوال.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق