قال النائب في مجلس النواب الحالي احمد العلواني ان تدويل احداث التفجيرات الاخيرة سيعقد المشكلة، ولا يوجد لها حلا، مؤكدا ان الامن هو مسالة داخلية.
وكان الامين العام للامم المتحدة قد اوفد مبعوثا خاصا للعراق من اجل جمع المعلومات الخاصة بالتفجيرات الارهابية التي حدثت مؤخرا في بغداد.
واضاف العلواني: لو كانت هناك اجهزة امنية متمرسة لما حدثت هذه الخروقات، ولعرفنا سبب المشكلة التي من جرائها حدثت هذه الاعمال.
واشار الى ان هناك تسترا وتواطؤا على الفاعلين؛ لأن معظم الجهات التي نفذت العملية جزء من احزاب، بعضها موجود في السلطة ذاتها.
وقد سارعت حكومة المالكي الى الصاق تهمها الجاهزة فورا بجهات تتهمها دائما من غير تحقيق، مع انها تعلم جيدا ان احزابا سياسية مشاركة في الحكم ومناوئة لها في السلطة هي من يقف وراءها ضمن صراعهما السياسي وباعتراف اطراف مشاركة ومطلعة على خفايا الكواليس السياسية.
كما سارعت حكومة المالكي الى اتهام سورية بهذه التفجيرات، وطالبتها بتسليم شخصيات عراقية مقيمة على اراضيها بزعم ضلوعها في التفجيرات، ثم طالبت الامم المتحدة بفتح تحقيق دولي فيها.
يذكر ان بغداد شهدت خلال مدة شهرين تفجيرات ارهابية دامية استهدفت وزارات ومؤسسات حكومية، وادت الى مقتل واصابة مئات الاشخاص.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
تستر على الفاعلين من السلطة.. نائب: تدويل تفجيرات بغداد يعقد المشكلة ولا يوجد لها حلاً
