اكدت وزارة المهجرين والمهاجرين ان العراقيين في الخارج يتعرضون لمشاكل لعدم وجود الحماية القانونية لهم، مضيفة ان بعض العرب يسيئون لسمعة العراق في الدول الاوروبية من خلال ادعائهم بانهم من الجنسية العراقية.
وقال محمد صالح الحمداني مدير عام الدائرة القانونية في الوزارة في تصريح صحفي ان العراقيين في الخارج يواجهون العديد من المشاكل لعدم وجود حماية قانونية لهم اذ يعانون من الفقر والعوز وقلة فرص العمل.
واضاف الحمداني ان اكثر من خمسة الاف عراقي في اليونان يعانون من الفقر وعدم وجود فرص عمل، وعدد منهم يقبعون في السجون لعدم حصولهم على الاقامة، اضافة الى غرق بعضهم من الذين دخلوا اليونان عن طريق البحر الميت، فقد عثر على جثث لعدة عراقيين غرقوا في البحر، ونقلت جثامينهم الى العراق.
واكد الحمداني ان العرب في الخارج يسيئون للعراق وسمعته؛ لأن اعدادا كبيرة منهم يقبعون في السجون ويدعون انهم عراقيون، وبعد ان تقابلهم الجهات المختصة للتحقق من الرعوية وتشخيص الهوية، يثبت ان اغلبهم من جاليات عربية، ويحملون مستمسكات عراقية مزورة مثل الجنسية وجواز السفر.
وتتمثل المشاكل لدى العراقيين العائدين بعدم توفر فرص عمل ومسكن، اضافة الى مشاكل اجتماعية ونفسية للذين فقدوا اباءهم واولادهم نتيجة لتدهور الاوضاع الامنية التي عاناها ويعانيها العراق.
يذكر ان المنظمة الدولية للهجرة اعربت عن قلقها على مصير الاف النازحين العراقيين الذين يواجهون صعوبات عند عودتهم الى ديارهم تضاهي تلك التي واجهوها عند هروبهم من اعمال العنف الطائفي منذ عام 2006، فقد قالت المتحدثة باسم المنظمة جيميتين بانديا في تصريحات صحفية ان تقريرنا يشير الى ان عودة النازحين العراقيين الى ديارهم هي بصعوبة النزوح نفسها تقريبا.
واضافت ان هؤلاء النازحين لاقوا مشقات في تأمين حاجاتهم توازي تلك التي لاقوها عندما نزحوا داخل العراق.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
المهجرون العراقيون يعانون الاستغلال لعدم وجود حماية قانونية لهم في الخارج
