قال الرئيس التركي عبد الله غل الجمعة إن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى تركيا تدخل في سياق المشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي ستعقد في اسطنبول.
ويأتي تصريح غل رداً على طلب الاتحاد الأوروبي من الحكومة التركية إعادة النظر في قرارها بمشاركة البشير الذي أصدرت ما تعرف بـ"المحكمة الجنائية الدولية" مذكرة اعتقال بحقه في مطلع العام الحالي بحجة ارتكاب جرائم حرب في منطقة دارفور.
وطلب الاتحاد الأوروبي عن طريق القائم الأعمال السويدي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد من تركيا إعادة النظر في قرارها، وتستعد أنقرة للرد على الطلب.
وعلق غل على دعوة الاتحاد الأوروبي بالتدخل قائلاً: في أي شيء يتدخلون.. هذا اجتماع يعقد في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي.. ليس اجتماعا ثنائيا، بل مناسبة متعددة الأطراف، وفق وكالة أنباء الأناضول.
وقد يعمد الاتحاد الأوروبي -الذي تعمل تركيا للانضمام إليه- لانتقاد حكومة أنقرة، إلا أن مسؤولين أتراك قالوا في وقت سابق إن تركيا ليست سوى مضيفة لاجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي التي وضعت بنفسها لائحة المدعوين.
وكانت أنقرة قد أعلنت في وقت سابق أنها لا تعتزم القبض على الرئيس السوداني الذي اتهمته "المحكمة الدولية" بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور.
يشار إلى أن تركيا ليست من الدول الموقعة على اتفاقية روما في 2002 التي أسست بموجبها "المحكمة الدولية".
ويذكر أن السودان لم يؤكد رسمياً مشاركة البشير الذي سيشارك في منتدى التعاون الصيني - الإفريقي (فوكاك) في دورته الرابعة التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية يومي الأحد والاثنين القادمين، وفق وكالة الأنباء السودانية.
وكانت "المحكمة الجنائية الدولية" قد أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني في 4 مارس/ آذار 2009 عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُفترض وقوعها في دارفور.
ومنذ إصدار مذكرة الاعتقال في مطلع العام، اجرى الرئيس السوداني عددا من الزيارات الإقليمية.
(CNN) + الهيئة نت
ي
يشارك في قمة المؤتمر الإسلامي.. تركيا ترد طلباً أوروبياً بإعادة النظر في زيارة البشير
