قال رئيس مجلس النواب الحالي \"إن مشتركات كثيرة لا تعد ولا تحصى بيننا وبين إيران\"، وذلك في معرض جوابه على مديح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني للعملية السياسية تحت حراب الاحتلال الامريكي.
وكان لاريجاني قد وصل إلى بغداد امس الأربعاء في قدوم يستغرق أربعة أيام، وأعرب عن دعمه للعملية السياسية التي أطلق عليها صفة "الديمقراطية"؟!.
وتلعب ايران دورا كبيرا في الوضع السياسي العراق, وعلى الرغم من تدخلها الكبير والواضح في الشأن العراقي وكثرة الموالين لها في حكومة المالكي ومجلس النواب والأحزاب، الا ان المسؤولين الحكوميين يتجنبون الإشارة الى هذا التدخل الفظيع والمكشوف في العراق، ويتهمون دولا أخرى غير إيران.
وأفاد مصدر من مجلس النواب بأن رئيسه اياد السامرائي ونائبيه استقبلوا لاريجاني لدى وصوله إلى بغداد في مجلس النواب، ورحبوا به بـ"حرارة"؟!.
وزعم لاريجاني خلال لقائه هيئة رئاسة مجلس النواب وعددا من النواب أن "البرلمان العراقي يحظى بدعم واسع من الشعب العراقي؛ لانه منتخب، وايران تدعم العملية الديمقراطية بشكل جدي وقوي"، حسب قوله.
وأضاف أن "الشعب العراقي وجد طريقه في تكريس الديمقراطية"؟!، على حد وصفه.
وقال لاريجاني الذي قدم الى العراق في مارس/ آذار الماضي إن "البرلمان العراقي يضم شخصيات ممتازة"، وذلك في اشارة الى عدد لا يستهان به من النواب الذين عاشوا في إيران، وترعرعوا فيها، ويعدون من اللوبي الإيراني في العراق.
وعبر عن استهجانه لمجالس النواب في البلاد العربية المجاورة, متجنبا ذكر ما يحدث في بلاده من قمع للمعارضة ومحاربة للمظاهرات الشعبية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب عن الحزب الاسلامي اياد السامرائي الذي كان في إيران قبل ذلك أن هناك مشتركات كثيرة بين البلدين، وهي "أكبر من إحصائها". وأضاف أنه يجب تجاوز المرحلة السابقة بفتح "التعاون على مختلف الصُعد"، حسب قوله.
وتابع: "هناك مشتركات ثقافية واسعة وعميقة لا سيما وأن هناك زوارا عراقيين وإيرانيين بين البلدين"، على حد تعبيره.
وأعرب لاريجاني عن "أسفه" للأعمال الإرهابية التي حدثت مؤخرا في بغداد، في إشارة إلى تفجيرات الأربعاء والأحد الداميين، منتقدا بلدانا عربية زعم انها "اتجهت لدعم الإرهاب وتوجيه ضربات لهذا البلد بحجة محاربة الأميركيين والإرهاب"، في غمز ولمز لدول الجوار وترديد لنبرة خطاب حكومة المالكي نفسها بهذا الشان.
الدار العراقية + الهيئة نت
ي
السامرائي ولاريجاني زيارات ومديح متبادل ومشتركات لا تعد ولا تحصى!!
