هيئة علماء المسلمين في العراق

لملازمة صفة القتل والسرقة للجيش الحكومي..انتشار ظاهرة العصابات التي ترتدي الزي الحكومي
لملازمة صفة القتل والسرقة للجيش الحكومي..انتشار ظاهرة العصابات التي ترتدي الزي الحكومي لملازمة صفة القتل والسرقة للجيش الحكومي..انتشار ظاهرة العصابات التي ترتدي الزي الحكومي

لملازمة صفة القتل والسرقة للجيش الحكومي..انتشار ظاهرة العصابات التي ترتدي الزي الحكومي

انتشرت ظاهرة العصابات التي ترتدي زي الجيش الحكومي لما عرف به هذا الجيش من لصوصية واعتداء وقتل وسرقة للمواطن وما يملكه من نقود وذهب, حيث اعلن مصدر حكومي ان عصابة يرتدي احد افرادها زيا عسكريا وينتحل  صفة ضابط برتبة عميد في الجيش الحالي مع مجموعة مسلحة قاموا بمحاولة سرقة مبلغ 4 مليارات دينار من احد التجار في منطقة جميلة.

وذكر المصدر ان القوات الحكومية القت القبض على افراد عصابة للخطف والسلب اثناء محاولتهم سرقة مبلغ 4 مليارات دينار من احد التجار في منطقة جميلة .

العمليات المخزية التي قام بها افراد القوات الامنية الحكومية لا زالت في ذاكرة العراقيين فالكل يتذكر حادثة اعتقال ومن ثم اختفاء تجار اجهزة الحاسوب من شارع الصناعة ثم تجار منطقة السنك اضافة الى اخيرا وليس اخرا تجار سوق الذهب في منطقة الطوبجي وحي الجوادين والقائمة تطول .

اما في منازل المواطنين فحدث ولا حرج عن سرقات عناصر القوات الامنية من جيش وشرطة لاموال المواطنين ومصوغاتهم الذهبية بحجة التفتيش عن الاسلحة او المتفجرات وبعد خروجهم من المنزل يبدأ المواطن فورا بالبحث عن امواله خوفا من سرقتها.

كل هذا نتيجة انخراط عناصر طائفية وعصابات سرقة وخريجو سجون وليس كليات في صفوف الجيش والشرطة واقصاء العناصر الامينة من الجيش العراقي السابق بحجة البعثية والديكتاتورية.

ومن الجدير بالذكر ان العديد من السيطرات الوهمية التي تقوم بتسليب المواطنين من سيارات وممتلكات يرتدون الزي الحكومي لعد استطاعة المواطن من مواجهة هذه القوة المدججة بالسلاح لذلك لجأت العصابات الى شراء هذا الزي وتنفيذ عملياتهم الاجرامية.

   الهيئة نت    
ص

أضف تعليق