هيئة علماء المسلمين في العراق

دليل ضعف وجزع تامّ.. قائد طالباني لأوباما: لن تشتري مقاتلينا بالأموال
دليل ضعف وجزع تامّ.. قائد طالباني لأوباما: لن تشتري مقاتلينا بالأموال دليل ضعف وجزع تامّ.. قائد طالباني لأوباما: لن تشتري مقاتلينا بالأموال

دليل ضعف وجزع تامّ.. قائد طالباني لأوباما: لن تشتري مقاتلينا بالأموال

بعث قيادي بارز من حركة طالبان برسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مفادها أن محاولات شراء مقاتلي الحركة لن تجدي، وأن استخدام المال سلاح قديم أثبت عدم جدواه. ويأتي بيان الملا برادر أكوند -نائب الأمير في (إمارة أفغانستان الإسلامية)، وهي الذراع السياسي للحركة- رداً على مخطط أمريكي بزعم "إعادة توحيد طالبان" في سياق "برنامج الاستجابة الطارئ" الذي خصص له الكونغرس 1.3 مليار دولار.

ويدخل البرنامج في إطار ميزانية العمليات العسكرية للعام 2010، وتبلغ قيمتها 680 مليار دولار، وقعها الرئيس الأمريكي الأربعاء الماضي.

وتوعد أكوند بإنهاء الحرب القائمة هناك ودحر كل الغزاة من افغانستان وتأسيس حكومة إسلامية وفق تطلعات شعبها، وفند المساعي الأمريكية بالقول: ان مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية ليسوا بمرتزقة أو موظفين كجنود الغزاة ووكلائهم.

وتتضمن خطة "إعادة توحيد طالبان" الأمريكية تقديم مخصصات مالية لمقاتلي الحركة للانشقاق عنها، وهو برنامج مماثل لآخر طبقه جيش الاحتلال الأمريكي في العراق، وتشكل بموجبه ما يسمى "أبناء الصحوة" من عناصر انشقت من تنظيم القاعدة وغيره، وفق السيناتور كارل ليفن رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ.

وأوضح ليفن في هذا السياق: هناك اعتقاد بأن الدافع الأبرز لهؤلاء المقاتلين ليس الأيديولوجية أو الحماسة الدينية، بل الحاجة لوظيفة أو الولاء لقائد محلي يدفع لهم.. أعتقد أنه ستكلل بالنجاح أية مساعٍ من حكومة كرزاي لجذب هؤلاء المقاتلين حال منحهم ضمانات لهم ولعائلاتهم، حسب زعمه.

إلا أن أكوند لفت إلى فشل ذات الاستراتجية التي انتهجها في السابق الغزاة البريطانيون في القرن التاسع عشر وقوات الاحتلال الروسية في الثمانينيات من القرن الماضي، مشيراً الى أن لجوء واشنطن للخطوة دليل ضعف وجزع تام من الأعداء.

ويقف الرئيس الأمريكي حالياً بين مطرقة مطالب كبار القيادات العسكرية بإرسال نحو 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان وبين سندان تصاعد الخسائر البشرية لقواته، فقد لقي 56 جندياً أمريكياً مصرعهم في تشرين الأول الماضي.

وتعد أعلى حصيلة على الإطلاق منذ إطلاق الإدارة الأمريكية السابقة حربها على ما تسميه "الارهاب" واحتلال افغانستان قبل ثمانية أعوام.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق