أحبط حراس المسجد الأقصى فجر اليوم الأحد محاولة اقتحام نفذها صهيوني مسلح لارتكاب مجزرة دموية بحق المُصلين في صلاة الفجر بالمسجد الأقصى.
فقد تمكن حراس المسجد الأقصى من إلقاء القبض على الصهيوني المسلح عند محاولته التسلل إلى الحرم قبيل صلاة الفجر، وأوسعوه ضرباً قبل تسليمه إلى شرطة الاحتلال، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وذكر أحد حراس المسجد أن الصهيوني المسلح حاول التسلل إلى باحات المسجد الأقصى واقتحامه مستخدما السلالم من جهة سوق القطانين وبناية المطهرة المتاخمة للمسجد الأقصى.
وقال الحارس إنه يعتقد أن الصهيوني المسلح كان سيرتكب مجزرة كبيرة في الأقصى على غرار مجزرة الحرم الإبراهيمي التي أفضت في نهاية المطاف إلى تقسيم المسجد ثم لاحقا وضع اليد عليه.
وفور سماع النبأ، حضرت أعداد كبيرة من سكان الأحياء القريبة والمحاذية للمسجد الأقصى في القدس القديمة إلى المسجد الأقصى الذي تسوده الآن أجواء مضطربة، بينما تحاول الشرطة الصهيونية التكتيم على النبأ والتقليل من شأنه.
وعلى صعيد آخر، حذر حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح من أن المواطنين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أية محاولة جديدة للصهاينة للاعتداء على عائلة صلاح في حي بيت صفافا جنوب مدينة القدس المحتلة.
وكانت عائلة صلاح قد تعرضت قبل يومين لاعتداء من مجموعة من الصهاينة، بينما اعتقلت قوات الاحتلال رب الأسرة وهو مصاب ويرقد في مستشفى المقاصد الإسلامية، وفقاً لوفا.
يذكر أن عائلة صلاح تقطن في المنزل المذكور قبل الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية عام 1967.
(CNN) + الهيئة نت
ي
محاولة لتجديد مجزرة الحرم الإبراهيمي.. حراس الأقصى يحبطون اقتحاماً صهيونياً للأقصى فجراً
