هيئة علماء المسلمين في العراق

شيخ الأقصى: سأدخل الأقصى دون إبراز هويتي لأحد
شيخ الأقصى: سأدخل الأقصى دون إبراز هويتي لأحد شيخ الأقصى: سأدخل الأقصى دون إبراز هويتي لأحد

شيخ الأقصى: سأدخل الأقصى دون إبراز هويتي لأحد

قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني إن لنا كامل الحق في دخول المسجد الأقصى والرباط فيه والدفاع عنه من التهويد، ولنا كامل الحق في الاعتكاف والصلاة فيه. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الأراضي الفلسطينية 48 بعد ظهر امس السبت، بحثتْ خلاله عددا من القضايا والمواضيع المهمة.

وأكد شيخ الأقصى تعليقا على محاولة الاقتحام الأخيرة للمسجد الأقصى أن أهل القدس والداخل الفلسطيني لهم الشرف في إحباط هذا التخطيط، وأضاف أن الاعتكاف حماية بشرية.

وقال إن الحل لكل المشاكل هو زوال الاحتلال عن القدس والأقصى، وأنا سأناضل لذلك، ولن أخاف من أية تهمة توجَّه إليَّ، فقد قلتها أمام القاضي في المحكمة: إنني لا أعترف بأي قانون من قوانين الاحتلال.

وأضاف الشيخ أن كل التفوهات التي يبوح بها المفتش العام للشرطة باطلة، وهو نفسه لا قيمة له، كما أن سلفان شالوم -نائب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو- نفسه يحاول إشعال القدس والمنطقة بإصداره أقوالاً تشجع على العنصرية في "الدولة".

وتابع شيخ الأقصى أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1967 التي نمنع فيها من دخول القدس والأقصى، وأنا أقولها علانية الآن: إننا أصحاب الحق في الدفاع عن القدس والأقصى، وسأجتهد في إنقاذ المدينة من التهويد.

وأردف: سأدخل الأقصى دون أن أظهر لهم هويتي؛ لأن من يدخل بيته ليس بحاجة إلى الحصول على إذن أحد، ونحن يشرفنا كفلسطينيين في الداخل أن ندافع عن الأقصى، ونحبط كل عملية من الصهاينة لدخول الأقصى أو كنيسة القيامة، وهما من أولوياتنا، ويجب علينا الدفاع عنهما.

وقال أيضا: لغة التهديدات التي يمارسها ضدنا عناصر المخابرات أقول عنها: بلِّوها واشربوا ميتها!!.

وطالب الشيخ رائد صلاح لجنة المتابعة بمظاهرة جبارة في الوسط العربي.

وخلال حديثه قدَّم رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عددا من المقترحات، منها إصدار وثيقة رسمية تاريخية عن لجنة المتابعة العليا توثق الأحداث المستفحلة في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك بشكل واضح وصريح والأحداث الجارية في أحياء القدس في الشيخ جراح وغيرها، لإرسالها إلى جميع الجهات المعنية وكل المؤسسات الدولية على مختلف مسمياتها في العالم ولا سيما في العالمين العربي والإسلامي، وإجراء مؤتمر صحفي تاريخي صريح عن قضية القدس والأقصى وما يهددهما، وكذلك مظاهرة جبارة من أجل هذه القضية، تطلق من خلالها صرخة قوية إلى المؤسسة الصهيونية والعالم يعلن عنها لاحقا.


فلسطين الآن +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق