صادرت قوات حكومية في مدينة العامرية غرب بغداد أمس الجمعة صحيفة (البصائر) الناطقة باسم هيئة علماء المسلمين في العراق من الشارع وهددت باعتقال بائعها وشاريها وحاملها.
وقالت مصادر مطلعة أن قوة من الحرس الحكومي يترأسها ضابط حكومي برتبة نقيب شنت حملة جمع لنسخ الصحيفة من الأسواق والمكتبات التي توجد فيها حال صدور آخر أعدادها أمس الجمعة.
وحذرت القوة الحكومية أصحاب المكتبات والموزعين من تداول الصحيفة وبيعها مهددة باعتقال كل من يثبت قراءته، أو حمله، أو بيعه، أو شراؤه لها.
ويأتي التصعيد الجديد ضد صحيفة (البصائر) بعد كشفها للكثير من فضائح حكومة الاحتلال الرابعة، ولوقوفها في خندق المواطن الذي أبتلي باحتلال بغيض وحكومات بغيضة متعاقبة، وهو يأتي كذلك مكملاً لسلسلة عمليات استهداف الهيئة نت يجة مواقفها الإسلامية والوطنية الواضحة والصريحة من الاحتلال وعملائه، ومناصريه، ومريديه، وآخرها الاستيلاء على جامع أم القرى الذي كان يمثل مقر هيئة علماء المسلمين.
ويعد الأجراء الجديد خرفاً فاضحاً لحرية الإعلام الذي دأبت على ارتكابه حكومات الاحتلال الأربعة المتتالية، والذي لن يزيد العاملين في صحيفة البصائر إلا مزيداً من الإصرار على فضح المحتل وعملائه وأقزامه الصغار.
الحرس الحكومي يصادر صحيفة البصائر الناطقة باسم الهيئة في بغداد
