كشفت صحيفة عراقية عن ارتفاع عدد ضحايا حضانة وروضة الأطفال لوزارة العدل الذين استشهدوا في تفجيري الأحد الدامي إلى 70 طفلاً. وذكرت الصحيفة في خبر نشرته
مساء أمس على موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل نحو 70 طفلا ممن كانوا في حضانة وزارة العدل، بينما أفادت بعض الأخبار بأن عدد الاطفال في الحضانة كان 50.
وأشارت الصحيفة إلى أن العدد الصحيح للأطفال الضحايا لا تعلمه سوى المعلمات اللواتي اصبحن ضمن الضحايا ايضا، ولم ينجُ منهن إلا معلمة واحدة انقذت، وهي موجودة الان في احدى مستشفيات بغداد تصارع الموت بسبب اصابتها في الرأس.
وكشف عدد من عناصر الامن المسؤولين عن حماية وزارة العدل أن عدد الاطفال المصابين كان كبيرا جدا، فضلا عن وجود اطفال فارقوا الحياة فور حدوث الانفجار او اثناء نقلهم الى المستشفيات؛ لان غالبية اصاباتهم كانت في الرأس نتيجة سقوط السقوف الثانوية.
يشار إلى أن حضانة وروضة وزارة المالية التي تعرضت لتفجيرات مماثلة يوم الأربعاء الدامي وصل إلى عدد مقارب بحسب احصائيات لجهات صحية.
ولم يصدر عن السلطات الرسمية في بغداد اي بيان يحدد مصير اطفال حضانة وزارة العدل الذين يبلغ عددهم نحو 70 طفلا.
وذكرت مصادر مطلعة في بغداد ان ابناء موظفي وزارة العدل -الذين يتركهم أولياؤهم عادة في قبو بمبنى الوزارة كان قد خصص لحضانتهم- لم يعرف مصير حياتهم حتى الان.
ورجحت ان يكونوا قد استشهدوا جميعا بسبب انقطاع الممرات داخل اروقة الوزارة عن مكان الحضانة جراء الانقاض التي خلفها التفجير الاجرامي، فضلا عن تفجر مياه المجاري وتسربها الى الحضانة.
كما اكدت المصادر انه يجري حاليا تعتيم من السلطات الامنية لحكومة المالكي على مصير هؤلاء الاطفال اذ لم تدلِ حتى الان باي بيان عن مصيرهم على الرغم من توفر فرق الانقاذ التابعة للدفاع المدني في بغداد.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
تعتيم حكومي على مصير عشرات الأطفال بحضانة وروضة وزارة العدل يوم الأحد الدامي
