هيئة علماء المسلمين في العراق

سيخسر إذا استجاب أو رفض!.. البنتاكون يضغط على أوباما لزيادة عدد قوات الاحتلال بأفغانستان
سيخسر إذا استجاب أو رفض!.. البنتاكون يضغط على أوباما لزيادة عدد قوات الاحتلال بأفغانستان سيخسر إذا استجاب أو رفض!.. البنتاكون يضغط على أوباما لزيادة عدد قوات الاحتلال بأفغانستان

سيخسر إذا استجاب أو رفض!.. البنتاكون يضغط على أوباما لزيادة عدد قوات الاحتلال بأفغانستان

صعد جنرالات وزارة الدفاع الأميركي (البنتاكون) من ضغوطهم على البيت الأبيض لدفع الرئيس باراك أوباما للموافقة على إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان استجابة لتوصيات قائد قوات الاحتلال الأميركي هناك الجنرال ستانلي ماكريستال. وتؤكد العديد من المصادر داخل وخارج البيت الأبيض أن استراتيجية أوباما في أفغانستان ستتضمن قسما من توصيات ماكريستال وأفكار نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن التي تدعو إلى الإبقاء على مستوى قوات الاحتلال الأميركية الحالي (نحو 68 ألف جندي) والاعتماد على عمليات القوات الخاصة والطائرات بدون طيار في ملاحقة رجال طالبان والقاعدة وقتلهم داخل أفغانستان والمناطق الحدودية مع باكستان.

وتشير هذه المصادر إلى أن أحد السيناريوهات التي يجري تداولها بجدية تدعو إلى نشر قوات إضافية ما بين 10 الى 20 ألف جندي، من بين مهامها رفع مستوى تدريب قوات الجيش الشرطة الأفغانية.

وقد رفض أوباما خلال المناقشات التي جرت في البيت الأبيض طوال الأسبوعين الماضيين خطط جنرالات البنتاكون التي تعتمد بشكل أساسي على زيادة قوات الاحتلال الأميركية في أفغانستان بما يصل إلى 80 ألف جندي.

ودعا المخططين الاستراتيجيين في البنتاكون إلى وضع مسودة مختصرة لكل الأطروحات الخاصة بالتعامل مع الوضع الأفغاني، وذلك في مسعى للتوصل إلى أفضل تصور للاستراتيجية الأميركية في أفغانستان، غير أن الجنرالات لم يقدموا بعد أية مسودة جديدة، واكتفوا -كما يقول الصحفي المحقق سيمور هيرش- بشن حرب على البيت الأبيض.

وقال هيرش إن العديد من الناس في البنتاكون يودون أن يغرق الرئيس باراك أوباما في المشاكل، مشيرا إلى قول ماكريستال: إننا سنخسر الحرب بدون إرسال نحو 40 ألف جندي.

وقال هيرش: إذا استجاب أوباما لطلبهم، فإنه سيخسر سياسيا، وإذا رفض إعطاءهم القوات التي يطلبونها، فهو سيخسر أيضا سياسيا؟!!.

ويعد هيرش الوضع الذي يزداد سوءا في أفغانستان وباكستان هو الاختبار المبدئي لرئاسة أوباما، وسوف يتطلب تعاون جنرالات البنتاكون.

وقال: ينبغي على أوباما مواجهة جنرالات جيشه. وأضاف: فهو إما أن يدع البنتاكون تسير أمور البيت الأبيض أو أن يقوم هو بتسيير البنتاكون، وإذا لم يتمكن من ذلك، فإن ذلك سيقوض رئاسته.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر وصفتها بالمطلعة على مناقشات الاستراتيجية الأفغانية قولها إنه أمام عدم تقديم مخططي البنتاكون مسوداتهم فقد بادر مساعدو بايدن إلى وضع مذكرة مكتوبة.

غير أن وزراء دفاع الدول الأعضاء الـ 28 في حلف شمال الأطلسي (ناتو) قدموا في اجتماعهم يوم الجمعة الماضي دعما لتوصيات ماكريستال بالمصادقة على طلب زيادة القوات في أفغانستان وزيادة مساهمة الحلف المدنية لتحسين وضعه هناك.

وكان ماكريستال -الذي يعد إلى جانب قيادة قوات الاحتلال الأميركية قائدا لقوات الاحتلال الدولية التابعة للناتو في أفغانستان- قد زار فجأة براتيسلافا في سلوفاكيا حيث كان وزراء الدفاع مجتمعين، وذلك ليدافع عن خطته التي قال الأمين العام للحلف فوغ راسموسين إنها تلقت دعما واسعا من وزراء دفاع الناتو.

غير أن أي قرار من أوباما بزيادة قوات الاحتلال الأميركية في أفغانستان سيكون مرتبطا بمدى التقدم الذي سيتحقق في الوضع السياسي الأفغاني إذ إن النقاش لا يزال مستمرا عن الكيفية التي ستتعامل بها الولايات المتحدة وحلفاؤها مع مختلف الفصائل السياسية الأفغانية لا سيما في أعقاب تسوية الانتخابات الرئاسية التي تقرر إجراء جولة إعادة لها في السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وأيضا إمكانية إشراك قيادات من حركة طالبان في العملية السياسية في أفغانستان ليكونوا جزءا من هيكلية الحكم، حسب تعبيرها.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق