طالب احد المسؤولين الامنيين الحكوميين نوري المالكي بمساعدته لاغلاق مكتب قناة البغدادية الفضائية مهدداً اياهم برفع دعوى قضائية ضدهم في محاولة تكميم الافواه وترهيب الاعلاميين والصحفيين من خلال اتهامهم تهما باطلة.
ونقلت انباء صحفية عن جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في بيان لها اليوم ان اللواء جهاد الجابري مسؤول ما يسمى بمكافحة التفجيرات في وزارة الداخلية هدد امس الاثنين برفع دعوى قضائية ضد قناة "البغدادية" الفضائية مطالبا نوري المالكي والقضاء العراقي بمساعدته على اغلاق مكتب القناة ونعت جميع كادرها بـ / الارهابيين والبعثيين والصداميين/ في محاولة اخرى للتضييق على حرية الصحافة والنيل من الاعلام المستقل .
هذا واكدت الجمعية على حق القناة في رفع دعوى قضائية ضد الجابري ووزارة الداخلية لتهجمه على القناة وتجاوزه على كادرها وتعريضه الى الخطر ، لاسيما وان الاتهامات التي أطلقها ضدهم هي بمثابة التحريض على قتلهم وتعريضهم الى عمليات تصفية منظمة من قبل جهات عديدة.
وكانت هذه التهديدات عقب تفجيرات يوم الاحد الماضي قرب وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد حيث وجهت قناة البغدادية للجابري أسئلة محددة عن كيفية عبور الشاحنات المفخخة وما هو دور اجهزته المنتشرة عند نقاط السيطرة في كل انحاء بغداد ليتم تفجيرها في قلب بغداد اذ سلطت القناة الضوء على السلبيات والاخفاقات وفضح اهمال موظفي الخدمة العامة لواجباتهم والذي يعتبر من ابسط واجبات الاعلام.
الهيئة نت
أ
في ضوء حرية الاعلام المزعومة.. مسؤول امني حكومي يطالب باغلاق مكتب قناة البغدادية الفضائية
