أكد الشيخ حامد البيتاوي نائب عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الاثنين أن الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس
المنتهي الولاية تمنع وتقمع أية مسيرة تضامنية بالضفة الغربية تتهيأ للخروج لتعبر عن تضامنها مع المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لعدوان صهيوني شرس.
وقال النائب الشيخ البيتاوي لـ(فلسطين الآن) إن سلطة رام الله مكبلة بشروط مذلة وبمعاهدات "أوسلو" حتى وصلت إلى هذا التنسيق الأمني المشين مع الاحتلال، فواجب هذه الأجهزة -وفقا لهذه الشروط- هو حماية الاحتلال، لا أن تسمح لشعبنا بالتعبير عن محبته وتضامنه مع أولى القبلتين وثالث الحرمين المسجد الأقصى، مشدداً على أن هذا القيد سينكسر، وسينتفض شعبنا على الصهاينة وأعوانهم.
وذكّر البيتاوي بان أجهزة سلطة عباس لم تسمح لشعبنا الفلسطيني بالخروج في مسيرات، بل قمعته بالهراوات والاعتقالات عندما شنت قوات الاحتلال الصهيوني اواخر العام الماضي حربا وعدوانا على قطاع غزة، ودمرت آلاف البيوت والمساجد والمدارس.
واضاف انه من العار أن تقمع أجهزة السلطة أبناء شعبنا، وتمنعه من التعبير عن تضامنه مع أهله في غزة أو المسجد الاقصى الذي يتعرض لعدوان شرس من الاحتلال الصهيوني.
ووجه الشيخ البيتاوي التحية لأهالي القدس وفلسطينيي 48 والمرابطين في المسجد الأقصى، وقال لهم: انتم خط الدفاع الأول وحراس المسجد الأقصى، وعليكم تقع المسؤولية الأولى؛ لأنكم مجاورون للمسجد الأقصى كما عهدناكم تدافعون عنه، بل إنكم تدافعون عن كرامة الأمة بأكملها.
فلسطين الآن + الهيئة نت
ي
مكبلة بشروط مذلة.. نائب فلسطيني: أجهزة عباس تمنع أية مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى
