أعلن مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن حكومته بصدد دراسة وصياغة إستراتيجية سياسية للتعامل مع الولايات المتحدة، تعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل، وذلك ردا على السياسة التي أعلنتها واشنطن أخيرا تجاه السودان، مؤكدا رفض بلاده لاستراتيجية واشنطن.
ونقلت صحيفة الخليج الاماراتية عن إسماعيل تجديده رفض السودان للعقوبات والتهديدات الأمريكية، وانتقد الإستراتيجية الجديدة ضد بلاده، وشدد على حرص الخرطوم على علاقات ايجابية وطبيعية مع واشنطن.
وقال إن علاقاتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية علاقات مهمة بلا شك، ونريد منها أن تقوم بالدور الذي يمكنها أن تؤديه في قضية دارفور أو تنفيذ "اتفاق السلام"، مؤكدا أن الحكومة لن تتخلى عن 3 مبادئ لعلاقاتها الخارجية، وهي الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأضاف أننا نرفض الإستراتيجية التي عرضت بصورتها الحالية رفضا باتا، وان بعض القضايا التي وردت فيها -مثل الإشارة إلى الإبادة الجماعية- هي أكذوبة كبيرة.
وأوضح اننا نرفض الإستراتيجية التي أعلنتها أمريكا، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة روجت لها.
وتابع: كنا نظن أن إدارة اوباما ستكون أكثر حرصا على مصداقية بلادها، ولكنها مضت في الاتجاه ذاته.. إن تأثير مجموعات الضغط على إدارة اوباما واضح، وهي تريد نقل هذه المعوقات التي كانت موجودة في العلاقات إلى مسار العلاقات الجديدة.
وأكد إسماعيل أن من المهم أن يكون للسودان إستراتيجية تجاه أمريكا في إطار مبدأ التعامل بالمثل الذي تقره القوانين الدولية، ولا بد من إجراء مراجعة في علاقتنا مع واشنطن طالما أن أمريكا تريد أن تمضي في طريق العقوبات والتهديدات.
وكالات + الهيئة نت
ي
الضغط واضح على إدارة أوباما.. الخرطوم ترد على إستراتيجية واشنطن بالرفض والمعاملة بالمثل
