رأت صحيفة الغارديان البريطانية ان ما يطلق عليه الهدوء الامني في العراق خادع ، وان عمليات الاختطاف لا زالت منتشرة في هذا البلد ،
وذلك بعد ساعات من التفجيرات الاجرامية التي هزت العاصمة بغداد امس الاحد.
وأكدت الصحيفة في مقال نشر اليوم ان فشل مجلس النواب الحالي في تمرير قانون الانتخابات الاسبوع الماضي يثير احتمال تاخير الاقتراع ، وهو امر يتعارض مع الدستور الذي فرض على العراقيين تحت الاحتلال الامريكي.
واوضحت الصحيفة انه بينما كانت الشرطة الحكومية تسعى الى تأمين المنطقة المحيط بالحادث ، سمعوا ضربات هائجة داخل صندوق سيارة تضررت بفعل التفجير بداخلها جثتان على مقعد الركاب ، فاكتشفت الشرطة ان هناك رجلا كان مقيدا بعد اختطافه في وقت سابق من اليوم نفسه !!، ما يدل على أن عمليات الاختطاف لا زالت منتشرة في العراق.
ويعد هذا الهجوم ألاعنف من نوعه منذ تفجيرات الأربعاء الدامي التي وقعت في التاسع عشر من آب الماضي الماضي التي استهدفت مبنيي وزارتي الخارجية والمالية وراح ضحيتها المئات من المدنيين الابرياء اضافة الدمار الهائل الذي لحق بالوزارتين والمباني القريبة منهما .
وكان مصدر في الشرطة الحكومية قد اكد في حصيلة نهائية لتفجيري الصالحية اللذين استهدفا صباح امس الاحد مبنيي وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد مقتل132 شخصا واصابة 500 آخرين بجروح متفاوتة .
اصوات العراق + الهيئة نت
ي
الغارديان البريطانية : الهدوء الأمني خادع وعمليات الاختطاف لا زالت منتشرة بالعراق
