أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا برقم (667) أدانت فيه جريمة التفجيرين اللذين حصلا في مجلس محافظة بغداد ومبنى وزارة العدل، كما بينت الهيئة أنها ترى أن ما يجري اليوم من تفجيرات تسبق الانتخابات النيابية المزمع
إجراؤها في العراق إنما تأتي فيما يبدو في إطار التهيئة لها من اجل تحقيق مكاسب انتخابية.
وفي ما ياتي نص البيان:
بيان رقم (667)
المتعلق بالتفجيرين الإجراميين في منطقة الصالحية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فمنذ أن وطأت أقدام الغزاة ومن معهم أرض العراق، وشعبنا العراقي يعاني ما يعاني من انعدام للأمن وانتشار للقتل؛ نتيجة التنافس المحموم بين الأحزاب والقوى السياسية، للوصول إلى غايات غير مشروعة وصنع ذرائع لبقائهم والتسلط على خيرات العراق وأهله، وترك المواطن يعاني إجرامهم دون خوف من الله سبحانه وتعالى.
فقد سقط مئات القتلى والجرحى إثر انفجارين وبفاصل زمني قصير؛ استهدفا مبنيا وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الاستهانة بالدم العراقي التي تجري بشكل يومي وبدعم من الذين نصبوا أنفسهم حكاماً على البلاد؛ فإنها ترى أن ما يجري اليوم من تفجيرات تسبق الانتخابات النيابية المزمع إجرائها في العراق؛ إنما تـأتي - فيما يبدو- في إطار التهيئة لها من اجل تحقيق مكاسب انتخابية.
كما تسأل الهيئة رب العزة أن يتقبل الضحايا بواسع رحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن ينتقم من الظالمين، ويفشل مخططات المتآمرين إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
6 ذو القعدة 1430 هـ
25 / 10 / 2009 م
بيان رقم (667) المتعلق بالتفجيرين الإجراميين في منطقة الصالحية
