ناشد نائب رئيس الحكومة الصهيونية سلفان شالوم السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ضرورة العمل على دفن تقرير جولدستون وعدم نقله إلى مجلس الأمن.
وأعرب شالوم بُعيْد لقائه بكي مون عن تفاؤله بأن لا ينقل الأخير التقرير الى مجلس الأمن، وقال: لن ينقل التقرير الى مجلس الأمن حتى يفحص قراره جيدا.
وأضاف: قلت للسكرتير العام إن "لجنة مُخطئة" أعدت التقرير؛ لأن إيران كانت عضوا فيها وكوبا والمملكة العربية السعودية، متابعا القول: نحن "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، وكنا كل يوم نوقف المعارك من أجل إدخال مساعدات إنسانية لغزة، وكنا نتصل بالسكان مباشرة من أجل تحذيرهم قبل القصف، ولا يقوم أي جيش آخر في العالم بفعل ذلك، حسب ادعائه.
وتابع: طلبت من بان كي مون ألاَّ يصِل التقرير إلى مجلس الأمن، مشيرا إلى أن الأخير رد عليه بقوله: أنت تعلم أنه من الممكن أن يصل هذا التقرير الى مجلس الأمن عن طريق دولة ثالثة مثل روسيا.
فرد عليه شالوم قائلا: إن هذا الأمر مختلف، وهناك فرق بين أن تقدِّمه انت شخصيا بصفتك الأمين العام للأمم المتحدة وبين ان تقدمه دولة مثل ليبيا، وهي الرئيسة المناوبة في مجلس الأمن.
على صعيد آخر وفي إطار الحملة التي يقودها الكيان الصهيوني لمنع وصول تقرير جولدستون الى مجلس الأمن، هاتف وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقال له: لقد نشأ وضع دولي مشوّه، ففي كل منتدى دولي هناك أغلبية أوتوماتيكية للدول البعيدة جدا عن اهتماماتها بحقوق الإنسان، حسب وصفه.
وذكر ليبرمان أن النظام الدولي تحول، فأصبح منافقا، ويعمل من منطلق الآراء المسبقة، مضيفا انه يجب التفكير في إصلاح هذا الوضع، على حد قوله.
وأشار وزير الخارجية خلال حديثه إلى عدة أسماء من تلك الدول مثل كوبا وبنغلادش وباكستان والمملكة العربية السعودية، منوها إلى أن هذه الدول لا تحافظ على حقوق الإنسان، على حد تعبيره.
وأعرب ليبرمان عن أمله في أن لا ينقل تقرير جولدستون إلى المجلس الأمن، مضيفا انه من غير الممكن أن يتفاوض الفلسطينيون معنا في المنطقة، بينما هم "يحاربوننا" في المحافل الدولية، حسب قوله.
وكالات + الهيئة نت
ي
ضغوط صهيونية على بان كي مون لدفن تقرير جولدستون وعدم نقله لمجلس الأمن
