أكد موظفون في مطار البصرة الدولي إن المقاومة العراقية شنت مساء الاثنين 12/10هجوما صاروخيا على قاعدة لقوات الإحتلال الأمريكية التي تتخذ من المطار مقرا لها .
واوضح الموظفون ان رجال المقاومة العراقية اطلقوا في الساعة التاسعة من مساء الاثنين الماضي عددا من صواريخ الكاتيوشا على القاعدة المذكورة ، لكنه لم يتسن معرفة حجم الخسائر البشرية او الاضرار المادية التي تكبدتها قوات الاحتلال الغازية بسبب الاجراءات الامنية التي تتخذها كعادتها في مثل هذه الهجمات .
يشار الى ان قوات الاحتلال الامريكية التي استلمت القاعدة المذكورة من قوات الاحتلال البريطانية خلال العام الحالي تتعرض بصورة متواصلة الى هجمات مختلفة تشنها المقاومة العراقية ، حيث اعترفت تلك القوات بمقتل اربعة من جنودها واصابة عدد آخر بجروح نتيجة لتلك الهجمات .
وعلى الصعيد الأمني في المحافظة لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب اثنان آخران بجروح في نزاع عشائري حدث فجر الاربعاء 14/10غرب مدينة البصرة .
وأوضح مصدر امني في شرطة المحافظة أن النزاع الذي نشب بين عشيرتي البدور وخفاجة في قضاء الزبير غرب البصرة تسبب بسقوط ثلاثة قتلى وإصابة اثنين آخرين بجروح من العشيرتين .. مشيرا الى ان قوات الشرطة الحكومية ألقت القبض على (14) شخصا من الطرفين.
وعلى الصعيد البيئي قفز العراق إلى أحد أكثر بلدان العالم تلوثاً وذلك نتيجة لما خلفته الحرب التي قادتها الادارة الامريكية عام 1991 وغزو واحتلال العراق الذي ما زال مستمرا منذ عام 2003 وحتى الان اضافة إلى عدم وجود ضوابط حكومية للسيطرة على الانبعاثات والمخلفات الصناعية ، وعدم توفّر خطط لتنقية البيئة من مخلّفات التلوث .
وفي هذا السياق اعترفت وزيرة البيئة في الحكومة الحالية ( نرمين عثمان ) بان العراق يفتقر للإشراف الحكومي على النفايات التي يتم تصريفها في النهرين الرئيسيين اللذين يمران بالبلاد وهما دجلة والفرات .. مشيرة الى ان النفايات تتضمن مخلفات الصناعات الثقيلة والدباغة ومصانع الطلاء ، ومياه الصرف الصحي ونفايات المستشفيات.
وكانت قوات الاحتلال التي قادتها امريكا قد استخدمت في عامي 1991 و 2003 اليورانيوم المنضب كمكون أساسي في قذائف الدبابات الخارقة للدروع ، ما تسبب ذلك بانتشار الكثير من الامراض الخطيرة ومنها السرطان الذي اودى بحياة المئات من العراقيين .
كما كان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد حدد في عام 2005 ، ( 311 ) موقعاً في العراق ملوثاً باليورانيوم المنضب وأكد أن تطهيرها يتطلب سنوات عدة.
وعلى الصعيد الصحي في المحافظة قال قصي عبد اللطيف عبود ، رئيس شعبة تعزيز الصحة بوزارة الصحة الحالية : أن مخلفات الحرب في العراق أصبحت واحدة من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان جنباً إلى جنب مع التدخين والانبعاثات الضارة من الغازات وغيرها من أنواع التلوث .. مشيرا إلى تسجيل 340 حالة من حالات سرطان الدم بين عامي 2001 و2008 في محافظة البصرة ، مقابل 17 حالة عام 1988 ، و93 حالة عام 1997.
وفي المجال الإقتصادي قلصت الشركات الأمريكية التي تسمى بالمؤسسة الوطنية لتسويق النفط (سومو) سعر البيع الرسمي للنفط الخام الخفيف في البصرة المصدر إلى امريكا بمقدار (1.45) دولار للبرميل الواحد ، في الوقت الذي رفعت فيه سعر المصدّر منه إلى آسيا ، وحافظت على سعر البيع الرسمي الخاص بالخام المصدّر إلى الزبائن الأوروبيين عند مستوياته السابقة ، كما خفّضت هذه المؤسسة سعر صادرات خام كركوك إلى امريكا وحافظت على سعر صادرات الخام ذاته إلى أوروبا.
وعلى الصعيد الرياضي قال رئيس الهيئة الادارية لنادي الجنوب في البصرة ( هاشم الموسوي ) ، أن النادي يستعد لاقامة بطولة دولية بالملاكمة ، التي ستنطلق منتصف كانون الاول المقبل بمشاركة عدد من دول العربية والاجنبية .. موضحا النادي تلقى ردودا ايجابية من عدد من الدول التي وجهت لها الدعوة للمشاركة في البطولة التي تستمر مدة ستة ايام .
وعلى الصعيد العلمي والأدبي احتفى اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة يوم السبت 17/10، بالقاص عبد الحسين الغراوي بمناسبة صدور روايته “ حب آخر لكارنينا ” خلال جلسة ترأسها الشاعر حامد عبد الصمد ، حيث تضمنت الجلسة اوارقا وشهادات قدمها العديد من الأدباء والكتاب ، عن مسيرة القاص الغراوي.
يشار الى ان القاص عبد الحسين الغراوي من مواليد البصرة ، عام 1946، وصدرت له المجموعة القصصية (حب آخر لكارنينا ) عن دار الينابيع بدمشق مجموعة ( أزهار ذلك اليوم الجنوبي ) عن دائرة الشؤون الثقافية ، اضافة الى رواية قصيرة بعنوان ( سفر الأرقام داخل المدن المجهولة ) التي صدرت في لبنان.
الهيئة نت
ح
التقرير الإسبوعي رقم (101) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 12/10/2009م ولغاية 19/10/2009م
