شهدت مدينة شيكاغو الأميركية في الشهور الأخيرة تصاعد جرائم قتل الصغار، وتقول الإحصاءات الأميركية إن 38 مراهقاً دون سن 18 قتلوا في الصيف برصاص عصابات الجريمة والمخدرات، وإن هذا العدد مرجح للارتفاع.
وتسيطر عصابات الجريمة على الحياة الشعبية في الأحياء الفقيرة من المدينة، وقد حاول مراسل الجزيرة في شيكاغو ناصر الحسيني التحدث مع بعض الشباب الأعضاء في إحدى العصابات دون جدوى، بينما استمر هؤلاء الشباب بمتابعة جولة الجزيرة في الحي لمعرفة من الذي سيتحدث للمراسل وماذا سيقول؟!!.
ولم يجد أهالي أحد أحياء المدينة الذين باتوا أكثر خشية على أطفالهم من رصاص العصابات الطائش سوى أن يقوم تلميذ من الحي بالخروج قبل انتهاء الدراسة لينبه أفراد العصابات إلى أنه حان موعد مغادرة التلاميذ للمدرسة، فليتوقف إطلاق الرصاص؟!!.
ونقل مراسل الجزيرة عن سيدة من سكان أحد أحياء المدينة قولها: نعيش حالة استنفار، نسمع عن الحرب في الخارج، لكننا نعيشها هنا. وقال مواطن آخر إنهم قد يرون جثة قتيل في أية لحظة.
وقال الخبير في الشؤون الاجتماعية بونيتر ديكستر إنهم أعدوا دراسة عن الظاهرة تبين منها أن مقتل شاب واحد يقابله تعرض 100 آخرين لعنف دون القتل، وإن أغلب الفتيات يصبن بالكآبة والعزلة، بينما يتجه الشباب نحو العنف وشراء الأسلحة.
وقد حمل القس مايكل فليكس في حديثه للمراسل الحكومة الأميركية مسؤولية انتشار العصابات والعنف قائلاً إن الحصول السهل على الأسلحة النارية انتشر في جميع المدن، وان الحكومة لا تولي الظاهرة أي اهتمام.
الجزيرة نت + الهيئة نت
ي
الحكومة تتحمل المسؤولية.. تصاعد العنف ضد الأطفال بأميركا والشعب يعيش حالة استنفار وحرب
