اعترف قائد قوات الاحتلال الامريكية في العراق الجنرال ( راي أوديرنو ) بتصاعد الهجمات المسلحة التي تشنها المقاومة العراقية ضد قواته في مختلف المحافظات .
وأكد اوديرنو في حديث لصحيفة (ذي تايمز) البريطانية نشرته في عددها الصادر امس الثلاثاء ان تعهد الرئيس باراك اوباما بسحب قوات بلاده من العراق وانهاء العمليات القتالية بحلول ايلول المقبل بات مهددا بسبب ارتفاع معدلات العنف وتزايد حدة الخلافات داخل مجلس النواب الحالي .. متوقعا ان تكثف المقاومة العراقية من هجماتها المسلحة خلال الاشهر المقبلة.
وقال الجنرال أوديرنو " كان من المؤمل اعادة نحو 70 الف جندي من قوات الاحتلال الى امريكا خلال الفترة الواقعة بين شهري آذار وآب المقبلين مع بقاء حجم القوات عند مستوياتها الحالية لفترة تتراوح بين 30 الى 60 يوما عقب الانتخابات المقبلة التي ستجرى في العراق مطلع العام المقبل ، لكن الجدول الزمني الذي اقره باراك اوباما لن يمنحنا مساحة كافية للمناورة " .. مؤكدا انه يتحتم عليه اتخاذ قرار بشأن الاستمرار في هذا الجدول الزمني او تأجيله .
واضاف أوديرنو "ان خطتنا هنا ستؤثر على قرارهم بشأن تفعيل القرار الذي اتخذوه حول افغانستان " في اشارة الى المناقشات التي يجريها البيت الابيض بشأن تعزيز جديد لقوات الاحتلال الامريكية المنتشرة في تلك الدولة التي مزقتها الحروب .. موضحا انه اذا ظلت قوات الاحتلال الامريكية المنتشرة في العراق اكثر عددا مما كان مخططا لها فستكون هناك حاجة الى ألوية امريكية مدربة حديثا لتحل مكان تلك التي انهت مهماتها ، وبالتالي لن تكون متاحة للانتشار بأفغانستان.
وفي ختام تصريحه اعرب الجنرال راي اوديرنو عن خشيته من ان تمتد المقاومة العراقية لتشمل كل اجزاء العراق بعد ان وضعت قدما جديدا لها في شمال البلاد .. لافتا الانتباه الى ان المقاومة بدأت تعود مجددا في محافظة الانبار التي واجهت قوات الاحتلال الامريكية فيها اكثر المعارك صعوبة مع رجال المقاومة خلال السنوات الاولى من احتلال للعراق .
وكالات + الهيئة نت
ح
قائد قوات الاحتلال الامريكية يعترف بتصاعد هجمات المقاومة العراقية ضد قواته في مختلف انحاء العراق
