نفت حركة طالبان الباكستانية أية صلة لها بالتفجيرين القويين اللذين ضربا مقر الجامعة الإسلامية في العاصمة إسلام آباد.ووفقًا لما نقلته مصادراعلامية فقد أكدت مصادر حركة طابان أنها لا تستهدف المدنيين الأبرياء في هجماتها، مؤكدة اتهامها في مثل تلك الأعمال الإجرامية
ليس إلا محاولة من جانب الحكومة الباكستانية لتشويه صورتها.
إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أن حصيلة القتلى جراء التفجيرين قد ارتفعت إلى سبعة أشخاص على الأقل، مشيرة إلى أن القنبلتين انفجرتا بفارق دقائق بينهما قرابة السابعة في الجامعة الإسلامية في إسلام آباد.
وقال المسئول المحلي رانا اكبر حياة للصحافيين: "قتل سبعة أشخاص بينهم مهاجمان في التفجيرين".
وكان المسئول في الشرطة صاحب سلطان قد أخبر وكالة فرانس برس: "لدينا معلومات بمقتل شخصين و12 جريحًا في الهجومين".
وقال قدرة الله وهو طالب كان موجودا مكان الحادث: "الانفجار الأول استهدف مبنى كلية الشرع للطلاب أما الهجوم الثاني فوقع في الكافيتيريا المخصصة للطالبات".
وأضاف: "الجميع في حال هلع إذ يتدافع الطلاب للتبرع بالدم، وهناك العديد من عناصر الشرطة في المباني".
ويربط المراقبون بين الحادث والحملة الشرسة التي تشنها القوات الحكومية ضد منطقة جنوب وزيرستان في الفترة الحالية والتي تفتقر إلى الدعم الشعبي والسياسي داخل البلاد.
ويحذر المراقبون من محاولة تشويه سمعة حركة طالبان وتأليب الرأي العام ضدها من أجل تسويغ تصعيد الحرب الدائرة في المناطق العشائرية، على اعتبار أن هذا التشويه من شأنه أن يزيد من توتر الأوضاع.
وكالات - الهيئة نت
ص
طالبان..تفجير الجامعة الإسلامية بإسلام آباد عمل اجرامي لتشويه سمعتنا من قبل الحكومة الباكستانية
