اتهم الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح مرجعيات إيرانية بتمويل الحوثيين، من أجل إقامة شريط شيعي يؤمن بالمبادئ الإيرانية على طول الحدود مع السعودية.
وكان صالح قد صرح، مؤخرًا، بأن الحوثيين يعملون على تشكيل حزام شيعي متطرف على الحدود اليمنية - السعودية,
لإيذاء السعودية واليمن من خلاله، مشيرًا إلى أنهم يسعون لإيجاد منفذ على البحر الأحمر.
وقال صالح، في مقابلة مع قناة "أم بي سي" السعودية إن الحوثيين "مجرد عناصر خارجة عن النظام والقانون لديها أجندة خاصة بها، وعميلة لقوى خارجية وتنفذ أجندة خارجية"، لافتًا إلى أن تمويلها "يأتي من بعض المرجعيات في إيران".
وكان الشيخ عبد الله المحدون، القائد الميداني السابق للتمرد الحوثي بمنطقة "بني معاذ" اليمنية، قد صرح، في وقتٍ سابق، بأن زعيم التمرد، عبد الملك الحوثي يحارب لاستعادة "حضارة فارس" بدعم إيراني غير محدود.
تدريب الحوثيين على غرار تدريب حزب الله:
وعلى صعيدٍ آخر، أوضح الرئيس اليمني أن تدريب المقاتلين الحوثيين "ليس تدريبًا عاديًا وإنما تدريب على طريقة ما يقوم به حزب الله في جنوب لبنان".
وكانت مصادر يمنية قد قالت، في وقتٍ سابق، إن قوات الجيش عثرت على وثائق هامة في منطقة المقاش بمحافظة صعدة تكشف خطة للحرس الثوري الإيراني لتقسيم اليمن إلى دولتين، مضيفةً أن الوثائق تشير بوضوح إلى أن الحرب السادسة كانت جزءًا من خطة محكمة أعدها قسم "قوات فيلق القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني ضمن ما يعرف باسم خطة "يمن خوش هال" التي تعني اليمن السعيد بالفارسية".
وأضافت المصادر أن الوثائق تؤكد أن الهدف النهائي لخطة "يمن خوش هال" هو مخطط دولتين, واحدة يعود فيها حكم الإمامة بنظام ديني موال لإيران يتزعمه قائد التمرد عبد الملك الحوثي, والآخر حكم جنوبي منفصل بمجموعة فصائل سياسية تمول وتدار من إيران مباشرة.
مفكرة الاسلام
ص
الرئيس اليمني يتهم مرجعيات إيرانية بدعم الحوثيين لاقامة شريط حدودي بينها وبين السعودية
