هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (665) المتعلق بافتتاح مكتب للناتو في المنطقة الخضراء ببغداد
بيان رقم (665) المتعلق بافتتاح مكتب للناتو في المنطقة الخضراء ببغداد بيان رقم (665) المتعلق بافتتاح مكتب للناتو في المنطقة الخضراء ببغداد

بيان رقم (665) المتعلق بافتتاح مكتب للناتو في المنطقة الخضراء ببغداد

أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا برقم (665) أدانت فيه افتتاح مكتب لحلف الناتو في المنطقة الخضراء ببغداد وعدت الهيئة الموافقة عليه من قبل الحكومة الحالية جريمة في حق العراق وشعبه تضاف إلى جرائمها الكثيرة وعلى رأسها جريمة الاتفاقية الأمنية، بشقيها الأمريكي والبريطاني بيان رقم (665)
المتعلق بافتتاح مكتب للناتو في المنطقة الخضراء ببغداد

  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
  في خطوة مريبة ووسط استغراب شعبنا المقهور على أمره، أقامت  حكومة الاحتلال الرابعة احتفالية في المنطقة الخضراء لافتتاح مكتب لحلف الناتو متجاهلة بتعمد كل الأعراف الدولية والسياسية والشرعية التي لا تجيز الإقدام على عمل يتصادم مع أبسط قواعد السلوك الاجتماعي والأخلاقي فالعراق ما زال محتلا من أعدائه وهو ليس عضوا في حلف الناتو أو الدول المستفيدة منه، وأين هذا من اتفاقية الإذعان التي طبل لها المرتبطون بالمحتلين الذين زعموا أن العراق سيتخلص من الاحتلال في سنة 2011 م فهل يراد من ذلك أن يكون الحلف بديلا للقوات الأمريكية بعد انسحابها المزعوم ليجد الشعب نفسه أمام احتلال آخر!.
  إن هيئة علماء المسلمين في العراق تضع هذا الحدث الخطير أمام جماهير شعبنا الأبي ليرى حقيقة من يحكمون بلده وليعلم مدى الخطورة فيه لما يشكله من اعتداء على مستقبل العراق وشعبه، ولما يجره عليه من مشاكل وتدخلات في دول الجوار والعالم، هو في غنى عنها، فضلا عن  إن الهيمنة في هذا الحلف للولايات المتحدة الأمريكية التي تريد أن تربط العراق ـ كما يبدوـ بعجلة هذا الحلف البغيض ربطا يحقق مصالحها ليس إلا.
  إن الهيئة إذ تدين  هذا الإجراء المفاجئ؛ فإنها تعد الموافقة عليه من قبل الحكومة الحالية جريمة في حق العراق وشعبه تضاف إلى جرائمها الكثيرة وعلى رأسها جريمة الاتفاقية الأمنية، بشقيها الأمريكي والبريطاني، وإنها لتدعو الشعب العراقي إلى استنكار وجود هذا المكتب والمطالبة بإنهاء وجوده في العراق أيا كانت المبررات لوجوده؛  لأنها في كل الأحوال مبررات واهية لما يشكله ذلك من أخطار عسكرية وسياسية وأمنية على سيادة العراق وأمنه واستقراره (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).


الأمانة العامة
28 شوال 1430 هـ
18 / 10 / 2009 م

أضف تعليق