الهيئة نت -6/11/2005
أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين المقر العام 4/11 ومن معها من القوى الرافضة للاحتلال بيانا برقم (179) عبرت فيه عن انزعاجها مما أقدمت عليه الحكومة
الانتقالية من تقديم طلاب إلى الأمم المتحدة من اجل تمديد بقاء قوات الاحتلال لغاية نهاية عام 2006 م.
وعدت الهيئة هذا الطلب بأنه ( ليس من صلاحية هذه الحكومة التي تنتهي وظيفتها نهاية هذا العام 2005م وليس من حقها أن تفرض على هذا الشعب كابوس قوات الاحتلال التي آذته وانتهكت عرضه وسفكت دمه وعملت على إدامة الصراع بين أبنائه).
كما وصفت الهيئة هذا الطلب بأنه يعرقل مساعي جامعة الدول العربية التي تسعى إلى عقد مؤتمر للحوار والتفاهم بين أطياف الشعب العراقي.
وكانت الهيئة قد قدمت إلى السيد عمرو موسى ورقة كتبت فيها الأسس التي ينبغي مراعاتها في أية عملية مصالحة وطنية، وتوضح هذه الورقة رؤية القوى الوطنية المناهضة للاحتلال، وهذه الأسس هي:
أولاً:- تحديد جدول زمني مكفول دولياً لانسحاب قوات الاحتلال؛ لأنها (أصل المشكلة).
ثانياً:- المقاومة العراقية حق مشروع. والإرهاب بكل أشكاله جريمة مرفوضة.
ثالثاً:- العمل على إعادة الجيش العراقي بعد إقصاء العناصر المسيئة منه وذلك وفق آلية يتم الاتفاق عليها لاحقاً.
رابعاً:- حل المليشيات المسلحة ولا سيما تلك التي ترفع الطائفية السياسية شعاراً لها.
خامساً:- حل الإشكالات المترتبة على وجود الاحتلال ولا سيما قضايا المعتقلين بغير حق في سجون الاحتلال والحكومة العراقية.
سادساً:- تشكيل لجان محايدة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها عناصر الأجهزة العراقية الأمنية وغيرها.
وناشدت الهيئة والرافضون للاحتلال الأمين العام للأمم المتحدة تجاهل طلب الحكومة العراقية.
وفي بيانها أحاطت الهيئة الأمين العام للجامعة العربية علماً بإن ما أقدمت عليه الحكومة الانتقالية ( سيعمل على تعقيد الأمور بدل معالجتها ).
أخبار متعلقة
بيان رقم 179 المتعلق بطلب الحكومة الانتقالية تجديد بقاء قوات الاحتلال في العراق
هيئة علماء المسلمين تستقبل السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية
الهيئة تدعو الأمم المتحدة إلى تجاهل طلب الحكومة تمديد بقاء قوات الاحتلال
