أكد الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين أن الهيئة ومنذ ألأيام الأولى لنشأتها ، عملت على إحياء المفاهيم الوطنية المستمدة من الدين الاسلامي الحنيف والتي سعى المحتل وأعوانه إلى تقويض هذه المفاهيم بشتى الوسائل .
واوضح الدكتور الفيضي في تصريح له اليوم رد فيه على مقال نشر على موقع شبكة الوليد للإعلام أن الهيئة هي أول من أدانت تشكيل ما يسمى بمجلس الحكم ، وذلك لاعتماده في سابقة خطيرة المحاصصة الطائفية والعرقية ، في الوقت الذي استسلم فيه لذلك كل الساسة الإسلاميين والعلمانيين الذين تم استدراجهم للدخول في اللعبة السياسية في ظل الاحتلال الغاشم .
وقال لقد مضت الهيئة في طريقها الشاق والطويل ، طيلة السنوات الماضية ، تمهد للمشروع الوطني ، وتهيء له النفوس ، والتيارات والأحزاب والتكنوقراط ، ورجال الميدان ، ودول الإقليم ، والعالم العربي والإسلامي ، وأخيرا العالم الأوربي .. مشددا على ان الطريق لم يكن معبدا ، بل مليئا بالعقبات ، والفخاخ ، والتربص ، والمؤامرات لان أعداء العراق التاريخيين ، وفي مقدمتهم القوة العظمى الغازية ، كانوا وما يزالون يبذلون كل ما في وسعهم للحيلولة بين العراقيين وبين مشروع وطني جامع.
واشار الفيضي الى ان القضية العراقية يتيمة ، لا يدعمها أحد ، لانها تخوض صراعا ضد القطب الأوحد في العالم ، والذي يخشى الكل سطوته ، ولا يريد أن يدخل في أزمة معه ، لكن العراقيين لم ييأسوا ، ويعملون ليل نهار على تحقيق النصر، وبلورة مشروع وطني يحقق لهم اهدافهم في التحرير والاستقرار ، كما يتطلعون الى انسحاب المحتل الذي وضعته الهيئة شرطا لقيام أي مشروع وطني .
وخلص الدكتور بشار الفيضي في ختام تصريحه الى القول : لقد درجت الهيئة طيلة مسيرتها على الا تخضع للعواطف ، ولا تكتفي بالشعارات ، وديدنها دائما العمل بالكتمان كما أنها لا تتعجل النتائج كغيرها ، ممن لديهم أهداف أخرى مرتبطة بطموحات خاصة .. موضحا ان الهيئة التي هي جزء من العراقيين وليست كلهم ، قد أعلنت أكثر من مرة إنها سترحب بأي مشروع وطني ، يؤتي أكله ، ويتضح للجميع صدق نواياه.
شبكة الوليد + الهيئة نت
ح
في تصريح له .. الدكتور محمد بشار الفيضي يرد على مقال نشر على موقع شبكة الوليد للإعلام
