هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ جمعة الدوار للهيئة نت: الهيئة مثلت شعبها العراقي بكل أطيافه، وقومياته، ومذاهبه، وأديانه
الشيخ جمعة الدوار للهيئة نت: الهيئة مثلت شعبها العراقي بكل أطيافه، وقومياته، ومذاهبه، وأديانه الشيخ جمعة الدوار للهيئة نت: الهيئة مثلت شعبها العراقي بكل أطيافه، وقومياته، ومذاهبه، وأديانه

الشيخ جمعة الدوار للهيئة نت: الهيئة مثلت شعبها العراقي بكل أطيافه، وقومياته، ومذاهبه، وأديانه

دور العشائر في حل المشكلة العراقية كبير ومهم إيران شريكة للاحتلال في العراق حاوره: جاسم الشمري ـ عمان أكد الشيخ جمعة الدوار أن دور العشائر في حل المشكلة العراقية كبير ومهم وكان له الفضل الأكبر في إطفاء نار الفتنة الطائفية ودرء المفاسد وتحقيق المصالح بين أبناء الشعب العراقي فهم الذين وقفوا بوجه الطائفية سواء عشائر الجنوب البار الأباة أم الوسط الأشم أم الشمال الحبيب فلكهم أخوة ومتواصلون فيما بينهم وبشكل خاص شيوخ العشائر الوطنيين الأباة الذين لم يلقوا أنفسهم أخطاء المحتل ولم فتحوا دواوينهم لجنود الاحتلال ويقدموا لهم مآدب الغداء العشائر والمشروبات المحرمة لهم منهم وهذا جرى بأسى وأسف.
والشيخ جمعة الدوار الموصلي الحسيني شيخ السادة البكارة في العراق، نسبة إلى جدهم الإمام محمد الباقر ابن زين العابدين رضي الله عنهم أجمعين، ورئيس السادة آل بيت النبي الأشراف في العراق، البصائر التقت به في بالعاصمة الأردنية عمان وأجرت معه الحوار الآتي:ـ
- كيف تقيمون الأوضاع السائدة في العراق اليوم بعد انتشار الفوضى في عموم العراق، وادعاء الاحتلال والحكومة المنصبة مكن قبله سيطرتهما على مجريات الأمور؟
- لقد عاث الاحتلال في العراق فسادا، ونشر الخراب والدمار في كل مفاصل حياة العراقيين ، ولحق بهم الأضرار الكبيرة، ومارس أبشع صور التعذيب والإرهاب والنهب والسلب وتنظيم ميليشيات التي استخدمها كأداة بطش على العراقيين الذين لم ينخرطوا للعمل في مؤسساتهم كعملاء وخونة، ومن هنا فقد آلت أمور البلاد إلى مالا تحسد عليه، وكان زلزالا مدمرا عاما أصابها، فجعل عاليها سافلها، لكن الأمر هنا صنع الاحتلال الأمريكي وعملاءه الخاسئون من عراقيي  الجنسية من الذين تربوا في مطابخ واشنطن ولندن.
فبعد ستة سنوات من هذا الدمار الشامل فوجئ الأمريكان وأعوانهم أن كفة المقاومة الجهادية هي الغالبة والمتنامية، وهي التي قصمت ظهرهم من خلال ما ألحقت بهم من خسائر بالأرواح الأميركية والتي تجاوزت بالحقيقة الـ "(80000) ثمانون ألف إصابة" حتمية وهم يزعمون زورا بأنها خمسة آلاف إصابة تقريبا، وكذلك خسائرهم الفادحة بالمعدات، فالمقاومة البطلة فرقت جمعهم وائتلافهم، ولم تدع لهم ساعة يستقرون بها، بل جعلتهم مشروع هزيمة من المواجهة.
وخلاصة القول، أضحى العراق بعد ستة سنوات خربة متراكمة بثقلها. دمار شعبها وكل مقومات حضارتها من قبل المجرمين المحتلين، وهيمنة عصابة الاحتلال التي أعدوها للحكم المتهافتين على نهب ماليتها وخيراتها وبالتالي باعوا العراق لأنهم ليسوا إلا هكذا!!!
-هل تعتقد أن المقاومة العراقية، قد ضعفت في العراق كما يدعي البعض ؟
- لم تضعف المقاومة العراقية بل تعاظم دورها، وتطورت إستراتيجيتها،وتوحدت الكثير من جهات فصائلها، وأصبحت لها قيادة عسكرية وهيئة أركان تنظم أجنحتها العسكرية؛ لتفعيل وتنظيم عملها وأدائها لإلحاق اكبر الخسائر في جيش قوات الاحتلال، وتحطيم مشروع الاحتلال وهي في أحسن حال لان الله يؤيدها بنصره، والشعب يسندها وهي أمل العراق والأمة لأنها التحرير والكرامة والمستقبل.
- ما هو برأيكم الحل الأمثل للمشكلة العراقية ؟
- الحل للمشكلة العراقية هو:ـ
1- رحيل الاحتلال كليا عن العراق، وبدون أية حجج وتلكؤهم بقواعدهم التي أعدوها للبقاء بها كما ورد في عقد بيع العراق للأمريكان بموجب الاتفاقية الأمنية إلى أبد الآبدين لنهب خيراته والبطش بشعبه وجعله قاعدة ينطلقون منها للسيطرة على المنطقة.
2- الأخذ بمبدأ العراقيين الوطنيين الذين هم أهل العراق الحقيقيين المدافعين عنه حقيقة، هم الذين يقررون مصير الحكم ومستقبله، لا الذين تربوا في معسكرات الاحتلال بواشنطن ولندن، وجاءوا على دباباتهم ومن صفق لهم من الشعوب والدخلاء .
كي يأخذ كل عراقي حقه ومستحقه وعلى رأس هذا الحق الكرامة والاستقلال ولكي يتم اعمار العراق من جديد لينعم أهله بخيراته وثرواته، ويعود شامخا منتصرا إلى حاضنته العربية الإسلامية وليرتقي إلى عالم الحضارة والمجد.
وعليه يجب تضافر الجهود بإسناد فصائل المقاومة الجهادية؛ لتفعيل ضرباتها بمعسكرات المحتلين الأمريكان، ولطردهم من قواعدهم التي سوف لا ينامون ولا يأمنون بها بهمة رجال الله الأفذاذ.
- ماذا بعد الانسحاب الأمريكي من المدن، هل هذا يعتبر نصرا للحكومة أم للمقاومة ؟
- بعد الانسحاب الأمريكي من خط المواجهة مع المقاومة الجهادية التي تمثل الشعب العراقي برفضه للوجود الأمريكي على أراضيه ومن جاء بهم ستستمر بمقاومته وإلحاق أكبر الخسائر بجنوده ومعداته والنيل منهم؛ لأنهم أصبحوا هدفا واضحا بالقواعد، وستزداد الضربات عليهم رغم أننا نعرف سيكون لهم حضور في دوائر الحكومة الحالية؛ لان العشيق لا يستطيع التخلي عن عشيقته.
والنصر هو أكيد للمقاومة؛ لان هذا الانسحاب الشكلي جاء بسبب هزيمتهم من مواجهة رجال المقاومة الجهادية .
- متى تنسحب أمريكا كلياً من العراق، برأيكم ؟
- تنسحب أمريكا من العراق حتما إذا استمر حالها العسكري المتقهقر بالعراق وهكذا ازدياد خسائرها البشرية والمالية من خلال تفعيل نشاط رجال المقاومة الجهادية والتفاف أبناء الشعب حولهم وإسنادهم كما هو الحال، والحمد لله .
- كيف تنظرون للدور الإيراني والتغلغل الواضح في الشأن العراقي العراق ؟
- ننظر للدور الإيراني في العراق تخريبي مئة بالمائة، وهو الضالع في احتلال العراق الثاني، وكان له الدور الرئيسي في تمكين الجيش الأمريكي من الدخول إلى العراق، واحتلال العراق من خلال فتح الحدود، ودخول مليوني مسلح إيراني، وعلى رأسهم فيلق بدر والقوات الإيرانية الساندة له، ودخولهم في 21 آذار 2003، وطعنوا الجيش العراقي الذي كان يقاوم دخول الأميريكان، والذين أبلوا بلاءً حسنا في الدفاع عن العراق، أيام الهجوم، لكن الإيرانيين طعنوا الجيش العراقي من الخلف، وأدى ذلك إلى إرباك قطاعاتنا العسكرية في إدارة المعركة الغير متكافئة، حيث مليون إيراني مسلح تساندهم القوات الإيرانية المتطورة، ودخول الجيش الأمريكي والجيوش الأجنبية المعادية للعراق المتجحفلة معها بكل ثقلها أدى إلى تمكين الجيش الأمريكي من الاختراق والوصول إلى العاصمة العربية الوافية بغداد، والتي ستحرر إنشاء الله.
فإيران ألحقت بالعراق أفدح الخسائر غدرا وخيانة، إيران بطشت بالعراق تاريخيا، فهم لا يختلفون عن الاحتلال الأمريكي المجرم، يقاسمونهم الاحتلال بكل مفرداته، وشركائهم بالدور لا يتخلى أحدهم عن الآخر، وكل ما أعلن من عداء بينهم لا يعدوا كونه تمثيل ومسرحية لا حقيقة لها ، فهم شركاء باحتلال المنطقة، ووجهان لعملة واحدة، ولو لم تكن إيران هكذا وشعاراتها حقيقية لتعاونت ونقاوم الأمريكان سوية ونطردهم، وخلال سبعة أيام تكون الجيوش الأمريكية أسرى ورهينة بأيدينا
ولكن قد تختلف الاستراتيجيات الأمريكية مع إيران للمرحلة المقبلة باعتبار الأمريكان حققوا انجازات محدودة من جانب تخريب العراق، وغيرها وذلك بفضل تعاون إيران معهم، ولكن تغير وتطوير قدرات إيران وقوة هيمنتها تتعاظم بالمنطقة يودي إلى إخفاق الدور الأمريكي هذا ليس بمصلحة أمريكا .
- أيهما اخطر الاحتلال الأمريكي أم التدخل الإيراني ؟
- كلهم ضرر للعراق والأمة العربية والإسلامية لا خير فيهم لنا، نسأل الله أن يجعل بيننا وبينهم سدا.
- ما هو دور العشائر في حل المشكلة العراقية ؟
- دور العشائر في حل المشكلة العراقية كبير ومهم، وكان له الفضل الأكبر في إطفاء نار الفتنة الطائفية ودرء المفاسد وتحقيق المصالح بين أبناء الشعب العراقي، فهم الذين وقفوا بوجه الطائفية سواء عشائر الجنوب البار الأباة، أم الوسط الأشم، أم الشمال الحبيب، فكلهم أخوة ومتواصلون فيما بينهم، وبشكل خاص شيوخ العشائر الوطنيين الأباة الذين لم يلقوا أنفسهم أحضان المحتل، ،ولم فتحوا دواوينهم لجنود الاحتلال، ويقدموا لهم مآدب الغداء والعشاء والمشروبات المحرمة وهذا ما قام به البعض مع الأسف الشديد.
فالعشائر احتوت المنازعات والخلافات التي حصلت بين هذا وذاك، وردعت المشروع الأمريكي الحكومي في الأعوام "2005-2009"، أيام تعاظمه.
ومما لا شك فيه أن لكل عشيرة عراقية تفرعاتها وجغرافية سكانها في الشمال والوسط والجنوب ،فهم يكملون بعضهم، ومتواصلون مع بعضهم، ويشاركون بعضهم في العواطف والمشاعر الآراء، والموقف في رفض الاحتلال، والتعاون مع حكوماته العميلة، ورفد ومساندة أبنائهم البررة فصائل المجاهدين المقاومين؛ لان المقاومة الجهادية هم من أبناء العشائر العراقية الأبية.
-الفتنة الطائفية التي حاول الأشرار زرعها بين العراقيين هل تعتقد أنها وصلت أو لنقل تغلغلت بقوة بين أبناء العشائر العراقية؟
-لم تصل الفتنة إلى العشائر العراقية؛ لأنها الأم والأب والبيت الكبير للعراقيين، فهي التي تؤويهم وترعاهم، وهي التي أرضعتهم من ثديها، فهي التي تغذيهم وتسهر على نشاطهم ليوفوا بعهدهم لأمهم وأبيهم بمقاومة الاحتلال وطرده، وإفشال مشاريعه.
- هل ما زالت العلاقات بين العشائر العراقية متواصلة سواء بين الرؤساء والأفراد أم أنها منقطعة ومتوقفة ؟
- العلاقات بين العشائر وشيوخها متواصلة مع بعضهم، فهم متعاونون فيما بينهم بكل صغيرة وكبيرة، ولم يتمكن الاحتلال من إنجاز مشروعه الشرير هذا، فالعشائر أفشلته؛ لأنها امتداد ثورة العشرين وماضي العراق وهي تمثل مستقبله أيضاً.
فقد تلاحمت العشائر بسبب يقظتها الفكرية الوطنية، وقبرت الفتنة الطائفة.
- وهل هنالك زيارات متبادلة بين شيوخ العشائر في مناطق العراق المختلفة؟
- توجد زيارات متبادلة وحالة تواصل دائمي بيننا وبين أخواننا الأفاضل شيوخ عشائر الجنوب البار، فهم الذين تصدوا للاحتلال عندما دخل غازيا العراق من جهة الجنوب في 20/3 /2003.
- ما هو تقييمكم لعموم الأوضاع في مدينة الموصل الحدباء؟
- الأوضاع في الموصل تخضع لمشروع مكثف مركز من قبل قوات الاحتلال الأمريكي بتنسيق مع عملائه؛ لكي ينال من الموصل ويقطعونها اربأ اربأ؛ لأنه يمثل رأس العراق، فإذا قطع الرأس ،هل يبقى الجسد حيا ؟
فهم يريدون هكذا.
وهذا محال ومستحيل عليهم سيصطدمون بجباله وصخرته الصلبة، وهي وحدة أبناء الشعب العربي الأبي، صاحب الثورات على الباطل والظلم، أهل الموصل أم الربيعين الحدباء التي قاومت غزوة تتار وغيرهم.
والموصل مهد لعوائل عريقة أصيلة، ففيها ستة وثلاثون عشيرة من السادة الأشرار أعقاب آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعشائرها العدنانية القحطانية، أصحاب التاريخ المشرف عبر حقب التاريخ التي مر بها هذا الشعب النجيب، تأبى أن تكون فريسة لقوات الاحتلال الأمريكي الصهيوني وفيلق بدر وقوات البيشمركة، بفصائل اغتيالاتها التي استهدفت شيوخ العشائر والدين والعلم والرموز الوطنية أمثال غازي الحنش، وغانم السبعاوي، ومحمد الكعود ونجم العراقي، ونزار يونس، ومحمد الخليف، والشيخ الرمز العلامة فيضي الفيضي، والكثير الكثير أمثالهم رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.
ونسال الله أن لا يحرمنا الشهادة في سبيله خالصة.
فلكل هذا أقول لا نامت أعين الجبناء والخونة والعملاء، الذين والو الاحتلال من عبيد الدولار وأقاموا مآدب الطعام لهم وفتحوا دواوينهم، وشاركوا في دستورهم اللعين، وعملوا مع باتريوس ،واندورسن، وهيرو مصطفى، وأوشو على رموز الموصل وعشائرها وجعلوا أنفسهم باخس حالة، ويلعبون على كل الحبال ليظهروا اليوم بوجه جديد اعتقادا منهم أن غشاوة غبارهم يغطي خستهم، فبعدا لهم إلى يوم الدين، وألف تحية ودعاء السلامة من الله على نينوى وأهلها، وكل كردي وطني يعيش على أرضها مع إخوته العرب بروح الوحدة الوطنية، ويرفض كل ما جاء به الاحتلال، والمناداة الجديدة ويقف صفا واحدا مع أبناء نينوى، ويرفض كل تقسيم وفدرالية.
-ما هو تقييمكم لدور هيئة علماء المسلمين في العراق في المرحلة الحالية ؟
- تقيمنا  لدور هيئة علماء المسلمين في العراق منذ انطلاقتها وظهورها على الوجود؛ بسبب دخول الجيوش الأمريكية الأجنبية، وحصول الاحتلال للعراق، حتى يومنا هذا، هو دور وطني إنساني أخلاقي نبيل، ودور جهادي تحرري جاء امتثالا لأمر الله في محكم كتابه العزيز وتلبية لنداء الشعب العراقي .
أن تقييمنا لدور الهيئة هو رائع إرتقى إلى أعلى درجة في الأداء، حيث أخذت الهيئة على عاتقها تنظيم حياة العراقيين في ظل الاحتلال، بان تكون البيت الجامع لأبناء الشعب العراقي في توحيد صفوفهم، وإعلاء صوتهم وكلمتهم باتجاه المقاومة لتحرير العراق من الاحتلال، وإطفاء نار الفتنة الطائفية التي صنعها وجاء بها الاحتلال، وفعلها، ونشطها أعاونه في العراق.
لقد وقفت الهيئة بكل جهد وإخلاص ممثلة لشعبها العراقي الأبي بكل أطيانه، وقومياته، ومذاهبه، وأديانه بوجه الاحتلال، وأتباعه مطالبة بخروجهم فورا، والعمل الجاد الفاعل على الحفاظ على أرواح أبناء الشعب، وأمواله ومدافعة عن حقوقه ومكتسباته وحضارته.
لقد نادت الهيئة بكل ما تملك في الأوساط العراقية، والعربية العاطفية لنجدة أبناء الشعب العراقي ،ورفع الظلم الذي حل به من قبل الاحتلال، ورحيله.
لقد كان لهيئة العلماء المسلمين في العراق، وعلى رأسها الرمز العراقي الوطني الأبي الشيخ المجاهد حارث سليمان الضاري، الدور الفاعل، والرئيسي الهام في تحطيم المشروع الأمريكي الإيراني الهادف لتفتيت وحدة الشعب العراقي، وإشعال نار فتنة تعم البلاد في كل بيت، وحارة، ومدينة، وقرية، وافشلوا هذا المشروع.
ولقد وقفت الهيئة النبيلة، ذات القيم الأخلاقية الرفيعة الإسلامية على مسافة واحدة من كل انهار الشعب العراقي، بكل مكوناته، فأثنت على الخيريين منهم، وقيمتهم، وكافاتهم بالحسنى، واستنكرت، وأدانت، ورفضت كل ما يلحق بأبناء الشعب العراقي من أذى وضرر من خلال ما يدبره المجرمون الأمريكيون، وأعوانهم في هلاك العراقية.
فألف ألف تحية إجلال تقدير وإجلال واحترام ودعاء لهيئة علماء المسلمين في العراق، وعلى رأسها الرمز الجامع للعراقيين، الرجل الشهم الوطني أبن البيت الوطني لثورة العشرين الشيخ المجاهد حارث سليمان الضاري، حفظهم الله ورعاهم من كل سوء، ومن كيد الكائدين.
- ماذا تقول لـ
1- الشعب العراقي
2- المقاومة العراقية .
- أقول للشعب العراقي مزيدا من التوحد والتكاتف التعاون فيما بينكم؛ لتجسيد الوحدة الوطنية العراقية؛ لتفشلوا المشروع الطائفي التقسيمي الفئوي الفيدرالي اللعين، الذي جاء به، وينتظر بتلهف تحقيقه، المحتل الأمريكي، وأعوانه الخاسؤون، وساندوا، وادعموا، وارفدوا أبناءكم رجال الله الأفذاذ، المقاومة الجهادية؛ لأنها السبيل الوحيد لطرد الاحتلال، وإعادة الكرامة لكم، وما النصر إلا من عند الله .
أقول لرجال الله الأفذاذ، المقاومة الجهادية، في العراق بكل فصائلهم، وجهاتهم، وأنواعهم أن يتوحدوا في الآراء والفكر، والتعاون فيما بينهم، ولا يسمحوا للخروقات من قبل العملاء للاحتلال ،وان يفعلوا نشاطهم الجهادي؛ لأنهم أنجزوا كل الصعاب، فهم الذين طردوا المحتل من ساحات المنازلة، وقهقروهم، والحقوا بهم الهزائم، وهم الذين حفظوا ماء وجه العراق، والأمة العربية والإسلامية، وكل الشرف والفضل، والرفعة، والسمو لهم، وكلنا فداء لهم، وعمق وامتداد، وسند جهادي، فهم تاج الرأس .
وبفضل الله، وأمره ووجودهم وأدائهم أيام النصر قريبة جدا، إن شاء الله، والحمد لله .
- بارك الله لكم ، وجزاكم الله خيراً.
- شكراً لكم، وحياكم الله، وبارك بكم.

أضف تعليق