أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق بيانا برقم (660) أدانت فيه جريمة اعتقال خمس نسوة في الدورة وأكدت على أن أفراد هذه الأجهزة مستمرون على هدر القيم والحرمات لأبناء شعبنا العراقي الكريم كما طالبت الهيئة أحرار شعبنا العراقي الكريم وكل شرفاء العالم باستنكار هذا العمل الجبان والدنيء وأن يضعوا حداً لهذا التلاعب بمصير الشعب
بيان رقم (660 )
المتعلق باعتقال خمسة نسوة في الدورة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فمرة أخرى تكشف القوات الحكومية عن وجهها الكالح والانحدار الأخلاقي والإنساني الذي وصلت إليه أجهزة الحكومة الحالية، التي انسلخت من الانتماء للدين والوطن؛ وبقيت حاميـًا وحارسـًا ومشاركاً لكل جرائم الاحتلال وسوطا يلهب ظهور الأحرار.
ففي الخامسة من فجر يوم أمس الثلاثاء 6/10 قامت قوة حكومية باعتقال 5 نساء من منطقة الدورة والاعتداء عليهن بالضرب ثم اقتيادهن إلى جهة مجهولة.
إن هذه العملية الجبانة تدل على أن أفراد هذه الأجهزة وتوابعهم من المتورطين في هذا الفعل الدنيء؛ مستمرون على هدر القيم والحرمات لأبناء شعبنا العراقي الكريم، وإنهم لم يراجعوا أنفسهم إزاء هذه الأعمال الإجرامية الوضيعة، فضلا عن أن اعتقال النساء للضغط على أهليهن يعد جريمة يحاسب عليها الشرع والقانون.
إن هيئة علماء المسلمين في الوقت الذي تطالب بإطلاق سراح النسوة فوراً، والاعتذار عن هذا الفعل الشنيع لهن ولذويهن، فإنها تستنكر هذا العمل الإجرامي الخسيس، وتحمل الجهات الحكومية ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عنه.
وتطالب أحرار شعبنا العراقي الكريم وكل شرفاء العالم، لاسيما المنظمات الإنسانية وجمعيات حقوق الإنسان باستنكار هذا العمل الجبان والدنيء، وأن يضعوا حداً لهذا التلاعب بمصير الشعب، وان يكشفوا النقاب عن مصير كل المعتقلات والمعتقلين في سجون الحكومة والاحتلال الذين بلغوا اليوم مئات الآلاف؛ لكي لا يتكرر هذا الفعل مستقبلاً حفاظاً على سمعة وشرف المرأة العراقية والشعب العراقي.
الأمانة العامة
18 شوال 1430 هـ
7 / 10 / 2009 م
بيان رقم (660) المتعلق باعتقال خمس نسوة في الدورة
