منذ احتلال العراق الى اليوم والمشهد العراقي يكرر نفسه وفي الحقيقة فقد ملت اذاننا من عبارات الديمقراطية والحرية والانتخابات والتعددية الحزبية والنظام البائد والعراق الجديد ا!!! وكثرت كذلك مفردات من واقع العراق الجديد في الإعلام منها مثلا الطائفية والفساد الإداري والمحسوبية والاعتقال التعسفي وابتزاز المعتقلين والمليشيات المتنفذة وانتهاك الأعراض والحرمات والعمالة لجميع الجهات الا العمالة للعراق وكذلك من المفردات المستخدمة بقوة الوزير ذو الجنسيتين والمسؤول متعدد الجنسيات .
وأيضا هناك ظواهر جديدة صاحبت الاحتلال الأمريكي من ذلك مثلا بائع المسابح الذي أصبح رئيسا للوزراء وقاطع السبيل الذي تحالف معه بوش الابن حيث ادار ظهره للحكومة العراقية وما فيها من كفاءات عالمية ليحط بطائرته في معقل الصحوات المؤمنة بالعمالة حد الامتهان ليلتقي بوش المجرم الذي يرأس حكومة أعظم دولة بالعالم بقاطع الطريق ولترسل طائرة تجلب ما يسمى بالحكومة العراقية كالعبيد لسيدهم ، وأيضا هذا الضابط الصغير الذي باع أسئلة الامتحانات لطلاب الأركان وطرد من الجيش ليصبح في العراق الجديد نائبا لرئيس الجمهورية ،ومن ذلك أيضا ضابط الصف الهارب في الجيش العراقي الذي شكل عصابات في اهوار العراق تعمل على تسليب الناس في الطرق التي تربط بغداد بمحافظات الجنوب وجل من سلبهم أموالهم إنما هم من الجنود المساكين الذين كانوا لا يجدون قوت يومهم في ذلك الوقت ، فأصبح هذا الرجل بالحسابات الأمريكية عضوا لمجلس الحكم الانتقالي ليرسم مع الأعضاء الآخرين مستقبل العراق الزاهر في العراق الجديد ثم قارئ المشاهد الحسينية والذي ورث هذه الصنعة عن إبائه ليتم اختياره أول رئيس وزراء بعد اول انتخابات مزورة ليصول ويجول وليقدم عصارة مهاراته في علم إدارة الدولة للعراق العظيم ، فمن هذه المهارات: كان قتل المزارعين البسطاء من اهل المدائن وهم في طريقهم لبيع محاصيلهم في سوق جميلة وكذلك اخترع لنا طريقة محكمة لتحديد النسل عن طريق قتل الشباب بالحاويات كما حدث لثلاثة عشر شابامن قبيلة زوبع وكذلك شهدت أيامه خطف الشباب الأمن من بيوتهم ولا يعرف مصيرهم إلى الان يعاونه في هذا القتل المبرمج احد أعظم الكفاءات العالمية باختصاص القتل والغدر والكذب وتزوير الحقائق
الا وهو البطل الفذ باقر جبر صولاغ الإيراني الجنسية صاحب اكبر اختراع في العصر الحديث وهو التحقيق بالدريلات { المثاقب الكهربائية}
وأما الظواهر في المؤسسات الامنية فحدث ولا حرج فهذا وكيل وزير الداخلية للشؤون الادارية المعتق في هذا المنصب منذ تأسيس الوزارة في عام 2004 الى الان وكفاءة هذا الرجل عبارة عن مضمد لزرق الإبر ليس إلا يعاونه مدير مكتبه والمشرف في نفس الوقت على امن الوزارة الذي تشد من عزيمته الشهادات العالمية في بيع الدشاديش النسائية على الأرصفة في أسواق بغداد الجديدة قبل 9/4/2003
اما وزارة الخارجية مقر العلاقات الدولية في كل البلاد فيتربع على عرشها احد العصاة من أهل الكهوف والمغارات والذي يسمى بالبيش مرقة ، وعلى شاكلة هؤلاء الكثير والتي لاتحويهم هذه العجالة .
وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقول { ويسود فيهم الرويبضة } قالوا وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم { الرجل التافه يتكلم في امر العامة }
abdulaziz_shammary_(at)_yahoo.com
ويسود فيهم الرويبضة..بقلم عبد العزيز الشمري
