احتشد المئات من الأردنيين ظهر اليوم السبت تضامنا مع المسجد الأقصى ومدينة القدس في مواجهة الهجمة الاستيطانية الصهيونية، في الوقت الذي ندد فيه قياديون في جماعة الإخوان المسلمين بموقف
السلطة الفلسطينية لمطالبتها بتأجيل النظر بتقرير القاضي ريتشارد غولدستون للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة.
واوضحت المصادر الصحفية ان الاعتصام الذي دعا اليه حزب جبهة العمل الإسلامي – الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- يأتي بعد يوم من منع السلطات الأردنية إقامة مسيرتين للتضامن مع القدس والمسجد الأقصى في كل من العاصمة عمان ومدينة إربد .
وندد المعتصمون بتواصل الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى والدعوات لاقتحامات جديدة يوم غد الأحد .. مستنكرين الصمت والتواطؤ العربي والدولي ازاء الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين .
ونقلت المصادر عن رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي في مجلس النواب حمزة منصور قوله " إنه على الرغم من الأخطار الحقيقية التي تهدد المسجد الأقصى المبارك ، ما زال المقدسيون وعرب الأرض المحتلة عام 48 يدفعون ضريبة الدم والسجن نيابة عن الأمة العربية ".
واستنكر منصور بشدة موقف السلطة الفلسطينية التي قال إنها " تدعي تمثيل الشعب الفلسطيني وتواصل التفاوض العبثي مع العدو والتنسيق الأمني معه ومطاردة المجاهدين ، وتكبيل إرادة شعبنا في الضفة الغربية وحرمانه من حقه في المقاومة ".
وحمل القيادي الإسلامي على النظام العربي الرسمي الذي قال إنه " انسحب من القضية الفلسطينية وعقد الاتفاقيات مع العدو ، وناصب المقاومة العداء ، وحاصر الأهل في غزة ، وشارك في بناء قوات دايتون ، وشدد القبضة على الشعوب وحرمها من أبسط حقوقها الشرعية في نصرة الشعب الفلسطيني ولو بالمسيرة والمهرجان ".. معتبرا طلب تأجيل مناقشة تقرير الحرب على غزة خدمة للعدو الصهيوني وتغطية على جرائمه ".
ويعد هذا الاعتصام الثاني من نوعه خلال أسبوع للقوى الإسلامية والنقابية تضامنا مع المسجد الأقصى ومدينة القدس ، حيث أقامت النقابات المهنية اعتصاما مماثلا يوم الاثنين الماضي .
وكالات + الهيئة نت
ح
حزب جبهة العمل الإسلامي ينظم اعتصاما في الاردن تضامنا مع قضية المسجد الاقصى
